معاريف 31-8-2005 أظهر استطلاع جديد أجراه معهد (تيليسكر) لحساب صحيفة (معاريف) وشارك فيه 401 من أعضاء اللجنة المركزية بحزب الليكود، أن 59% من أعضاء مركز الليكود يؤيدون تقديم موعد الانتخابات التمهيدية للحكومة الإسرائيلية، في حين يعارض ذلك 34%. كما تبين من الاستطلاع أن 52% من أعضاء المركز يؤيدون تقديم موعد الانتخابات التمهيدية حتى لو اتضح أنه سيؤدي إلى استقالة شارون من الحزب وشق صفوف الحزب، في حين عارض ذلك 36%. هذا وأشار الاستطلاع إلى أن الغالبية الساحقة من أعضاء مركز الليكود (90%) ينوون الاشتراك في التصويت على تقديم موعد الانتخابات التمهيدية. وجاء هذا الاستطلاع بعد تصريحات نتنياهو أمس، والتي أعلن فيها تنافسه على رئاسة الليكود ووجه فيها اتهامات حادة لشارون. وكان نتنياهو قد اتهم شارون بأنه (يسير باتجاه الانسحاب بدون مقابل، واقتلاع المستوطنات وتحويل آلاف اليهود إلى لاجئين في بلادهم، بشكل يتناقض مع مبادئ الليكود ووعوده للناخب). وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت أن رئيس الوزراء السابق، إيهود باراك، قد طالب جميع المرشحين لرئاسة حزب العمل بالتنازل عن ترشيحهم والالتفاف حول رئيس الحزب الحالي، شمعون بيرس، كمرشح الحزب لرئاسة الحكومة. وبحسب أقوال باراك فإن الهدف هو استغلال حالة التفسخ في الليكود لإحداث انقلاب في السلطة من خلال الالتفاف حول مرشح واحد هو بيرس، الذي يعد الأفضل مقارنة بشارون ونتنياهو. وقال باراك إن التنافس في الأشهر القادمة داخل حزب العمل سيؤثر كثيراً على فرص حزب العمل في الفوز بالانتخابات العامة. وأضاف: (إذا استجاب جميع المرشحين لدعوتي فمن الممكن التكتل حول مرشح واحد حتى لا نفوت الفرصة الماثلة أمام أعيننا ويصبح نتنياهو رئيس الحكومة القادمة).
|