* بغداد - (أ. ف. ب): أعلن رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري عبر وسائل الإعلام العراقية مساء الجمعة أن (سنة وشيعة العراق مكملان لبعضهما) في حين ما زال الشيعة في حداد إثر فاجعة جسر الأئمة التي ذهب ضحيتها قرابة ألف عراقي ممن كانوا في طريقهم لزيارة مرقد الإمام موسى الكاظم شمال المدينة. وقال الجعفري في كلمة عبر شاشة التلفزيون الحكومي (العراقية): (سيستمر الشيعة والسنة تكاملهما معاً وباحترام متبادل). وأضاف: (الشيعي يموت ويستشهد في مناطق سنة في مناسبة ما ونرى الآخر يضحي بحياته ويحاول إنقاذ الثاني) في إشارة لأحد السنة الذي مات غرقا عندما كان يحاول إنقاذ أحد الزوار الشيعة من نهر دجلة الأربعاء الماضي. وأوضح الجعفري: (سقط عثمان علي العبيدي (سني من منطقة الأعظمية) بعدما أنقذ ستة زوار شيعة من الغرق... وهذه رسالة إلى العالم بأسره بأن حقيقة المشكلة ليست بين الشيعة والسنة). وأعرب الجعفري عن رغبته العميقة في لقاء عائلة الشهيد العبيدي الذي وصفه بأنه (مثال لعوائلنا السنية المحترمة). وكان مسؤولون عراقيون قد ألصقوا تهماً بالمتطرفين السنة وحملوهم مسؤولية انتشار شائعات عن وجود انتحاري وسط الحشود الهائلة من الزوار الذين كانوا على جسر الأئمة؛ مما أدى إلى مقتل قرابة ألف زائر عراقي. وكان رئيس الوزراء العراقي قد أعلن في الوقت نفسه عن تبرعه برواتبه الشخصية حتى نهاية هذا العام لعوائل الضحايا الشيعة الذين فارقوا الحياة في ذكرى وفاة الإمام الكاظم.
|