* الرياض - أحمد حامد الحجيري: مُنيت حالة السوق بنزول قوي أثناء أدائها أمس مؤديا إلى تدهور أسعار 70 شركة نتيجة التجاوب الحاصل مع سياسة الكبار الناتجة عن سلسلة تغيرات منذ مطلع الأسبوع الماضي استهدفت آلية السوق عن طريق ترغيب الصغار في تسييل محافظهم من أسهم الشركات الكبرى والاتجاه نحو أسهم المضاربات وبعض الأسهم الأخرى خفيفة الوزن بعمليات سحب حلقت بأسعارها ليلاحقوا وضع الارتفاع الذي تميزت به تلك الشركات حتى تخلوا عن أسهم الثقل تماما لينعكس ذلك إلى وضع تجميع مستقصد لأسهم شركات العوائد من قبل صناع السوق وتصريف أسهم الشركات الصغرى على طالبيها بأسعار هي الأخرى مربحة ليستفيدوا من الطرفين ويعوض حجم تكاليف سياساتهم. ومن المؤسف جدا هو التجاوب المباشر مع تلك التغيرات دون التفكير السريع الذي به يقرر المتداول البيع أو الشراء في وقت قريب من إعلان نتائج الربع الثالث بالإضافة إلى أن بعض الشركات لا تزال في موقف دعم، ويتضح أنها منخفضة مع موجة تصحيح أسعار الأسهم المتضخمة التي من الضروري أن تصل إلى أدنى من ذلك، ولكن الحاصل هو شمولية الهبوط لمعظم الأسهم من خلال قوة العروض لتتحلى بآلية بيع القطيع التي في النهاية تستقر في محافظ الكبار بتكتيكهم ورغبتهم في الوقت الذي يريدونه، وقبل أن يصل المؤشر إلى حاجز 15000 نقطة حتى تمكنوا من الشراء للأسهم المرغوبة في مثل هذا الوقت. ويعتبر تراخي سابك أمس هو المؤثر الأول على مستوى الأداء حيث هبطت 3.65% خاسرة 59.75 ريال عند 1578.75 ريال مستبعدين جميع مقومات معطيات السهم والعوامل الجانبية لها، كما انخفضت معها أغلب أسهم القطاع الصناعي باستثناء سهمي المصافي والجبس الصاعدين 1.15% - 1.30% على التوالي لتصل الأولى 1580 ريالا والثانية 1165 ريالا، يلي ذلك دور الكهرباء بشكل ملحوظ أثناء تدنيه غير المبرر بنسبة 3.2% فاقدا 4.5 ريالات إلى 135 ريالا متحركا بكميات بيع تجاوزت 14.5 مليون سهم وهي في الغالب للمستفيدين، كذلك الحاصل على سهم الاتصالات السعودية لتنهي تداولاتها على نزول 3.80% أي بمقدار 37 ريالا بعروض لم تكن كبيرة في حدود 357 ألف سهم وأقفلت عند 936 ريالا. ويتوقع أن هناك موجة ارتداد انتقائية على بعض الأسهم باتجاه حذر ترتفع من خلاله أسهم العوائد مع استمرار تراجع أسعار أسهم المضاربات.
|