* القاهرة - علي فراج: دخلت الانتخابات الرئاسية المصرية المقرر عقدها في السابع من سبتمبر الجاري مرحلة حاسمة حيث تنتهي اليوم رسمياً المدة المحددة لفترة الحملات الدعائية للمرشحين التي بدأت في 17 أغسطس الماضي واستغرقت ثلاثة أسابيع. ويتنافس على مقعد الرئيس في مصر عشرة رؤساء أحزاب في سابقة هي الأولى من نوعها في مصر، ويأتي على رأس المرشحين الرئيس حسني مبارك مرشحاً عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم، يليه الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد، والدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد، وهم الثلاثة المتصدرون واجهة الانتخابات من حيث الظهور والوجود الإعلامي والسياسي. صحيح أن مبارك له قصب السبق في مجالات عديدة؛ فهو رئيس الدولة ورئيس الحزب الحاكم وأحد رموز حرب أكتوبر التي جلبت النصر لمصر، وحررت سيناء وهي حرب لها مكانة عظمى في قلوب المصريين، ولكن المرشحين الآخرين جمعة ونور لهما حضورهما السياسي الذي جاء عبر حزبيهما المعارضين؛ فجمعة أستاذ القانون عرفته الحياة السياسية المصرية مناضلاً ليبرالياً وأستاذاً للقانون جاء عبر انتخابات حرة إلى رئاسة حزب الوفد. أما أيمن نور فهو صحفي شاب ومشاغب وبرلماني جريء له صوت عال تحت قبة البرلمان. أما السبعة الآخرون فهم: ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري، ووحيد الأقصري رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، ورفعت العجروي رئيس حزب الوفاق القومي، وأسامة شلتوت رئيس الحزب الاتحادي، وأحمد الصباحي رئيس حزب الأمة. وفرص هؤلاء ليست معدومة في الفوز فحسب لأن القضية محسومة للرئيس مبارك، بل لأنهم لن يحظوا بأصوات التمثيل المشرف حسب المؤشرات الأولية للمراقبين.
طالع دوليات |