Sunday 4th September,200512029العددالأحد 30 ,رجب 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاولــى"

زعماء السود يلمحون إلى عودة العنصرية مع كارثة الإعصار «كاترينا»زعماء السود يلمحون إلى عودة العنصرية مع كارثة الإعصار «كاترينا»
المطالبة بتحقيق نيابي لتقاعس حكومة بوش عن مساعدة الضحايا

  * واشنطن - نيو أورليانز - الوكالات:
ندّد الزعماء السود بالاستجابة البطيئة للدمار الذي سببه إعصار كاترينا، وقالوا إن الفقراء ومعظم ضحايا الإعصار من السود في نيو أورليانز تحملوا العبء الأكبر من هذه المعاناة. وقال عضو الكونجرس عن ولاية لويزيانا وليام جفرسون: (لو لم يكونوا من السود والفقراء، لما تركوهم في نيو أورليانز)، مؤكداً أن معظم الضحايا لم يتمكنوا من الفرار من وجه الإعصار؛ لأنهم لم يكونوا يملكون سيارات أو أموالاً يدفعونها للفنادق.
من ناحيتها نفت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، أكثر امرأة سوداء تحظى بالنفوذ في الولايات المتحدة، أن تكون التفرقة العنصرية قد لعبت دوراً في التعامل مع الكارثة.
وقال إيليجا كومينجز عضو مجلس النواب الديمقراطي والرئيس السابق لمؤتمر السود في الكونجرس: (لا نستطيع أن نسمح بأن يقول التاريخ إن الفرق بين هؤلاء الذين عاشوا والذين ماتوا في هذه العاصفة العاتية والفيضانات في 2005 لم يكن أي شيء سوى الفقر أو السن أو لون البشرة).
كما قالت كارولين كيلباتريك عضو الكونجرس السوداء: (أشعر بالخجل من أمريكا).
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش أقر الجمعة (بأن نتائج جهود الإغاثة غير مقبولة)، وذلك بعد أربعة أيام على مرور الإعصار، وفيما تستمر مشاهد الخراب في نيو أورليانز، وفي المناطق الأخرى المنكوبة في جنوب البلاد.
وفي الوقت ذاته أعلن عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي أنهما سيفتحان تحقيقاً فيما وصفاه ب (الإخفاق الكبير) لاستجابة الحكومة لضحايا إعصار كاترينا.
وقالت السناتور الجمهوري سوزان كولينز التي ترأس لجنة الشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ، والسناتور جوزيف ليبرمان أكبر عضو ديمقراطي في اللجنة، إنهما يعتزمان بدء تحقيق الأسبوع المقبل عندما يعود مجلس الشيوخ بكامل أعضائه من عطلة صيفية.
وأثارت النسبة الطاغية من السود بين اللاجئين، والتي ظهرت جلية للأمريكيين من خلال التغطية التلفزيونية للحشود الضخمة من السود وهم يطلبون المياه والطعام في نيو أورليانز، تساؤلات بشأن دور الطبقة والعنصر في ردّ الفعل.
وتشير أرقام الإحصاءات إلى أن السود الذين كانوا هدفاً متكرراً للتمييز في المعاملة منذ أيام الرق يشكلون نحو ثلثي سكان نيو أورليانز البالغ عددهم نحو 500 ألف نسمة.
وتزامنت زيارة بوش إلى المنطقة مع وصول أول دفعة من قوات الحرس الوطني على نطاق واسع، فضلاً عن المواد الغذائية والمياه، إلى نيو أورليانز في غضون خمسة أيام.

طالع دوليات

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved