* الرياض- أحمد حامد الحجيري: مُنيت حالة السوق بنزول قوي أثناء أدائها أمس مؤديا إلى تدهور أسعار 70 شركة نتيجة التجاوب الحاصل مع سياسة الكبار الناتجة عن سلسلة تغيرات منذ مطلع الأسبوع الماضي استهدفت آلية السوق عن طريق ترغيب الصغار في تسييل محافظهم من أسهم الشركات الكبرى والاتجاه نحو أسهم المضاربات وبعض الأسهم الأخرى خفيفة الوزن بعمليات سحب حلقت بأسعارها ليلاحقوا وضع الارتفاع الذي تميزت به تلك الشركات حتى تخلوا عن أسهم الثقل تماما لينعكس ذلك إلى وضع تجميع مستقصد لأسهم شركات العوائد من قبل صناع السوق وتصريف أسهم الشركات الصغرى على طالبيها بأسعار هي الأخرى مربحة ليستفيدوا من الطرفين ويعوض حجم تكاليف سياساتهم. ومن المؤسف جدا هو التجاوب المباشر مع تلك التغيرات دون التفكير السريع الذي به يقرر المتداول البيع أو الشراء في وقت قريب من إعلان نتائج الربع الثالث بالإضافة إلى أن بعض الشركات لا تزال في موقف دعم، ويتضح أنها منخفضة مع موجة تصحيح أسعار الأسهم المتضخمة التي من الضروري أن تصل إلى أدنى من ذلك، ولكن الحاصل هو شمولية الهبوط لمعظم الأسهم من خلال قوة العروض لتتحلى بآلية بيع القطيع التي في النهاية تستقر في محافظ الكبار بتكتيكهم ورغبتهم في الوقت الذي يريدونه، وقبل أن يصل المؤشر إلى حاجز 15000 نقطة حتى تمكنوا من الشراء للأسهم المرغوبة في مثل هذا الوقت.
طالع إقتصاد |