|
|
انت في
|
|
استبشر المواطنون بمنطقتي المدينة المنورة وحائل يشاركهم مواطنو القصيم وشمال المملكة بخبر أسعدهم وهو قرب اعتماد إنشاء طريق حائل - المدينة المنورة السريع.. لكن ما تفاجأ به الغالبية من المواطنين هو مسار هذا الطريق وما يتردد على الألسن والمنتديات، وهو أنه يتجه باتجاه الجنوب الغربي لمنطقة حائل بحيث يخترق مناطق الحرة الوعرة حتى يصل إلى المدينة بطول 420 كم.. وجغرافياً وتاريخياً معروف أن أقرب طريق يربط حائل بالحرمين الشريفين هو هذا المسار: حائل، العش، الحامرية، الضربة، العوشزية، الوسيطاء مروراً بالقرب من المستجدة والحفينة.. مروراً بالقرب من السليمي، فالنحيتية.. ثم الحيسونية (الواقعة على طريق المدينة المنورة - القصيم) فهذا المسار هو أفضل وأقصر طريق للأسباب التالية: - قلة الموانع الطبيعية فليس هناك سوى وادي الرمة كعائق طبيعي. - هذا الطريق سيكون طريقاً محورياً ممتداً من شمال المملكة حتى مكة المكرمة عندما يتم اعتماد طريق رفحاء - حائل. - سيخدم أعداداً هائلة من المسافرين للحج والعمرة والسفر والترحال بين الدول العربية التي تقع شمال المملكة، العراق، سوريا، الأردن ومناطق المملكة الشمالية (وبالتالي خدمة أكثر من 300 مدينة وقرية وهجرة) مما يخدم مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة. - واقتصادياً فإن ما نما إلى علم المواطنين أنه في حال دراسة هذا المسار فإنه يختصر المسافة والزمن.. ويقلل التكاليف التي يشير اقتصاديون إلى أنها لا تقل بأي حال من الأحوال عن مائة مليون ريال، ولا شك أن توفير مبلغ بهذا الحجم سيكون له مردود إيجابي، حينما يتم به تدعيم ميزانيات إدارات الطرق المستفيدة من هذا الطريق لزرع شبكة زراعية تربط أغلب مدن وهجر وقرى تلك المناطق ويسهل معها سهولة نقل البضائع والمنتجات الزراعية إلى مختلف قرى ومدن المملكة. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |