باسم شباب المحافظة... شباب محافظة رنية... والإجازة الصيفية... والفراغ.. تطلعات مأمولة وواقع محزن مع انتهاء العام الدراسي وبداية الإجازة الصيفية.. التي ظل المجتمع بجميع شرائحه ينتظرها بفارغ الصبر لكي يرتاح من عناء العمل، لكن بمحافظة رنية فالوضع يختلف تماماً فكلما اقتربت الإجازة فإن شريحة كبيرة من المواطنين - كباراً وصغاراً شباباً وفتيات - ينتابهم القلق فى كيفية قضاء تلك الإجازة الطويلة التي تمتد لثلاثة أشهر متواصلة، وفي أشد أوقات السنة حرارةً، وهذا واقع يعيشه الجميع داخل المحافظة كل عام، والمطلوب عمله حقيقةً الاستفادة من البلدية بشكل جيد ومدروس.. إذا كان لدينا فعلاً إرادة لتغيير وضع تلك المرافق بالمحافظة وتطويرها، فعلينا تغيير وضع تلك الحدائق القائمة والاستفادة من الأراضي الواقعة على أطراف الطريق العام والداخلية الخاوية وعملها حدائق (مفتوحة غير مسوّرة) تعطي منظراً مميزاً للمحافظة.. ويتخذها الأهالي والشباب جلسات لهم بدلاً من اتخاذ أرصفة الشوارع جلسات بأطراف المخططات السكنية، لذا نطالب المسئولين بالنظر في حال تلك الحدائق وتغيير وضعها وإنشاء أماكن للشباب كعمل ممشى رياضي طويل وعلى أطرافه جلسات، ونطالب كذلك بعمل مكتبة عامة يستفيد منها طلاب المدارس والباحثون والمثقفون.. عندها سنجد الشباب يتركون السفر خارج البلاد بحثاً عن الراحة والسعر المعقول.. نريد وقفة حازمة مع شركات تقطيع الصخور وإيقاف مناشيرها التي سعت تقطيعاً وتشويهاً بجبال ومعالم المحافظة التي تُعد منتزهات جبلية رائعة (كانت) المتنفس الوحيد للأهالي وأصبحت اليوم لا تصلح للتنزه لا في وقت هطول الأمطار ولا في أي وقت، وفوق هذا تشويه بشع للبيئة المحيطة بالمحافظة.. لذا نطالب فوراً هذه الشركات بوضع جلسات مركبة من تلك الصخور في المنتزهات البرية والصلال التي قضت عليها كأقل تقدير لترجع تلك المناطق متنفساً لنا ولأهلنا في أوقات الرحلات البرية.. والاهتمام بالنوادي الصيفية وتطويرها أثناء الإجازات لملء وقت فراغ الشباب خصوصاً طلاب المدارس طوال الإجازة، والواجب التوسع في تلك النوادي لتستوعب شرائح عريضة من المجتمع وبالذات الفتيات وصولاً لكبار السن والمتقاعدين، وتطوير برامجها لأننا نجد أن أغلب مرتادي تلك المراكز ينفرون منها لأنها ليست متجددة بمرور الأعوام، فما يوضع هذه السنة يتكرر العام الذي بعده وهكذا، فلا برامج ولا خطط جيدة ومدروسة تجذبهم لها.. وهذا بشهادة المشرفين على تلك المراكز من أساتذه ومشايخ ومتطوعين والسبب قلة دعم تلك المراكز بشتى النواحي، كما نطالبكم بعمل برامج متخصصة للطلاب الموهوبين والمتميزين من الجنسين يستطيعون من خلالها تنمية مواهبهم المستقبلية.. أما النادي الرياضي بالمحافظة فيحتاج منا وقفة جادة لأننا وبصراحة تعبنا من كثرة الإلحاح على الرئاسة العامة لرعاية الشباب للاهتمام بالمقر الرياضي بالمحافظة والمطالبة المستمرة لتجديده وتطويره بجميع الألعاب وزراعته ووضع مدرجات للمتفرجين، ومن هنا أجدها فرصة لأناشد أمير الشباب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود النظر بحال نادي الأغر بالمحافظة الذي أصبح مجرد اسم ولم يبق منه سوى أطلال وأسوار متهالكة.. هذا والله من وراء القصد.
مترك بن تركي الفراعنة السبيعي - محافظة رنية - Mtt669@hotmail. com |