إنني بصدد موضوع مهم لذكر أفضال ملك عظيم توافرت فيه جميع الصفات الحميدة هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الذي جعل العمل الجاد نبراساً يضيء الطريق أمامه ليفتح المجال أمام المواطن ليجدد ولاءه المطلق له ولسمو ولي عهده اللذين يدعو جميع المواطنين لهما بأن يكونا خير خلف لخير سلف. فبالأمس القريب صدرت قرارات خادم الحرمين بالمكرمة السامية التي أضافت حسنات جديدة ألا وهي زيادة الرواتب ومكافأة راتب شهر لجميع الموظفين ومن ضمنهم المتقاعد؛ إذ شمل عطف سموه الكريم هؤلاء الآباء الذين أدوا أعمالهم بصدق وإخلاص وحفظ لهم حقوقهم وكأن لسان حاله يقول للمتقاعدين: لن ننساكم مهما بعدتم عن العمل فأنتم شاركتم في بناء هذا الوطن المعطاء الذي أصبح مثالاً يقتدى به من جميع بلدان العالم. إن فرحتنا نحن المتقاعدين بالمكرمة الملكية وباللفتة الكريمة سوف يسجلها التاريخ بأحرف من نور والكل يدعو الله من الأعماق بأن يديم عز هذه البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وجميع أفراد الأسرة المالكة، لإصدار هذا القرار الذي أثلج الصدور فكم من متقاعد فرجت كربته بسبب هذا القرار، وكم من متقاعد أصبح لديه الأمل الكبير في تحسن مستواه المعيشي، وجميع المتقاعدين في المجمعة والغاط والزلفي وثادق يدعون الله أن يوفق الملك المفدى وجميع إخوانه وأن يمدهم بالعون والقوة وينصرهم على أعدائهم، إنه سميع مجيب.
حمد بن عبد الرحمن الحقيل |