ولمن لا يعرفُه عذرٌ، فهو زاهدٌ في الظهور، يكفيه أن يحيط به مُحِبُّوه في (أصيل) كل يوم بمنزله في (سلطانة) فيحاورهم ويحاورونه، ويبدو أحدّهم وهو كبيرُهم، ومصغياً وهو متحدثُهم..! ** ثِقةٌ ثَبْت، يمتلئُ مخزونُه الذهني بمعرفة فائقة في الرواية الشفهية مما يندر مِثلُه لدى أمثاله، ويمتازبحرصِه على الإحالة والإشارة مقدماً ما يعلمه بتمكن، ومعتذراً عما يفوته بتواضع..! ** (أبو عبدالله) ذاكرةٌ مهمة بمحفوظاته ومشاهداته، ومكتبةُ الملك فهد الوطنية ومركز ابن صالح الثقافي بعنيزة مطالبان بالسعي إليه لتوثيق التأريخ غير المكتوب من (شاهد على العصر)..! ** العم (سعد العبدالعزيز السليم) يأسرُ زائريه بلطفه وحيويته وجمال حديثه وانسيابيته، وفي زمنٍ كثر حكّاؤوه وقلّ صادقوه يبدو خللُ المعادلة بين (وعيٍ) يستتر، و(عِيٍّ) ينتشر أو على رأي (أبي الطيب): غيري بأكثر هذا الناس ينخدعُ)، و:
إن السلاحُ جميعُ الناسِ تحملُه وليس كلَّ ذواتِ المِخْلَبِ السبعُ |
* الحقيقةُ رجل..!
|