*بريدة - محمد سند الفهيدي: استغلت بعض عصابات الأموال بعض السذج لتنصب عليهم بكثيرٍ من الحيل والخدع المكشوفة التي لم يفطن إليها من وقعوا في حبائلها فكانوا ضحايا لها، هذه العصابات - للأسف - بيّنت مقدار عدم الإدراك الذي يعتري بعضاً من المواطنين حيال أساليبهم الذين وجدوا في ذلك ثغرةً ومجالاً لتكثيف عملياتهم. المؤسف أن بعض من نصبت هذه العصابات عليهم هم رجال أعمال متمرسون وأيضاً هناك بعض المعلمين الذين وقعوا في فخاخ هذه الجريمة والتي أكثر ما تتمثل بعمليات النصب والخداع (بالدولارات السوداء) التي حققت من خلالها عصابات النصب مجالاً رائجاً لجريمتهم، أحياناً يشك المرء بأن من نصب عليهم وخدعوا قد تعرضوا للسحر من فرط (السذاجة) التي يتصفون بها وإلا كيف تنطلي عليهم مثل هذه الحيل التي قد لا تنطلي حتى على (ضعيف الإدراك) ألم يتبادر لبعض هؤلاء المنصوب عليهم أن أفراد هذه العصابة لو كانوا محقين فيما يعرضونه من فرص كانوا هم أولى بها بدلاً من هذه الطرق الملتوية، كنا دائماً نؤمل بأن من عرضت عليهم هذه الخدع أن يكونوا عوناً للأمن في القبض على هذه العصابات الوافدة دون الاستسلام لأفرادها بهذه الوضعية المبكية، ولكن أنى لهم ذلك وهم ينساقون كالذبيحة لمذبحها، الحقيقة المرة أن مثل هذه الحيل كانت مجساً لبروز حيل أخرى استغلت في مجتمعنا وليس بعيداً من ذلك الاتصالات الدولية التي تستدرج بعض المواطنين لاستهلاك أكبر قدرٍ من الوقت في المكالمات للحصول على جوائز وهمية كانت مصيدة لمن ذهب إدراكهم في سباتٍ عميق عن فهم مثل هذه الحيل الواضحة كوضوح الشمس. الغريب أن كل التوجيهات التي تصدر عن وسائل إعلامنا بالتحذير من هذه العصابات وأساليبها لم تجد أذنا صاغية، وهذه القضية تزداد كل يوم وضحيتها على الدوام هم بعض أفراد مجتمعنا فكل القصص التي وقع البعض بها لم تقرع ناقوس الانتباه عند البعض الآخر، وبعضهم وقع أكثر من مرة في هذه المشكلة ولم يعتبر انسياقاً وراء الثراء السريع الموهوم.
|