صدر مؤخراً للأديب الأستاذ محمد القشعمي.. كتاب جديد بعنوان (الفكر والرقيب) جاء في نحو 163 صفحة من القطع المتوسط، قدمها الأستاذ القدير محمد العلي حيث قال: مفاجأة (بهذا العنوان (الفكر والرقيب) يفاجئنا الأستاذ محمد القشعمي بواحد من إصداراته ذات العلاقة بالحياة الاجتماعية. إن الفكر والرقيب عدوّان متناحران، عرفتهما البشرية في كل زمان ومكان على ساحة الضوء والظلام، ساحة القوة الذهنية والقوة اليدوية، ساحة التحول وساحة الثبات، أي ساحة الماضي الميت والمستقبل المبشّر بولادة الحياة الأفضل. في تاريخنا العربي، منذ أفرد طرفه (إفراد البعير المعبد) كانت الرقابة اجتماعية، ومنذ العصر الأموي أصبحت الرقابة بيد الطغاة والواشين، أما العصر العباسي فقد عُيّن فيه وزير يُسمّى (صاحب الزنادقة)، مهمته تحت هذا التضليل الاسمي ملاحقة أصحاب الفكر. وها نحن الآن نقاسي من مختلف (الرقباء) لا رقباء الغزل العربي، بل رقباء الفكر والعقل والحرية). قسم القشعمي كتابه (الفكر والرقيب) إلى خمسة فصول بحث من خلالها اشكالية الفكر وسطوة الرقيب.. وقد جاء على هذا النحو: -مفاجأة.. *الفصل الأول: حرية الرأي والتعبير (نظرة فلسفية وتاريخية). - تعريف الرقابة - اشكال الرقابة. * الفصل الثاني: الرقابة في المملكة العربية السعودية. * الفصل الثالث: الرقابة على الصحافة. - من طرائف ونوادر الرقابة على الصحف. - المقال الذي بسببه أوقفت مجلة الجزيرة. * الفصل الرابع: كتّاب وتجارب مع الرقابة. - صحفيون في مواجهة مع الرقابة. - حكايات ونوادر الرقابة والرقيب. - متى تتولى المرأة مسؤولية نفسها؟ - في سبيل الهروب من الرقيب. - الأسماء المستعارة في المملكة العربية السعودية. * الفصل الخامس: الرقابة في عصر الفضائيات والإنترنت.
|