* واشنطن - رويترز: وجه السناتور روس فاينجولد الذي يحتمل أن يرشح نفسه لخوض انتخابات الرئاسة في عام 2008 عن الحزب الديمقراطي نداء مبكرا الى الناشطين المناهضين للحرب ونأى بنفسه عن منافسين محتملين بالدعوة إلى سحب القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام. ولم يختلف أي ديمقراطي يفكر في خوض السباق للوصول إلى البيت الأبيض أو أي من زعماء الحزب الديمقراطي في الكونجرس أو أي من الأصوات البارزة في الحزب مع الرئيس الجمهوري جورج بوش بخلاف فاينجولد الذي أقر جدولا زمنيا للانسحاب من العراق. وقد أصاب بالإحباط الافتقار إلى معارضة قوية بشأن العراق من جانب الحزب الديمقراطي المنقسم بشدة ناشطين معارضين للحرب وأتاح فرصة لمرشح غير متوقع مثل فاينجولد. وقال توم اندروز المدير القومي لمجموعة مناهضة للحرب تطلق على نفسها (الفوز بدون حرب) والعضو الديمقراطي السابق في مجلس النواب (يوجد فراغ سياسي كبير ينتظر من يشغله)، وأضاف أن (الناس محبطون للغاية في صفوف الديمقراطيين). وتساءل (أين القيادة). هذا وسيحصل فاينجولد على رد فعل مبكر بشأن اقتراحه في مطلع الأسبوع أثناء زيارة لنيوهامبشير التي تشهد أول انتخابات تمهيدية في سباق الرئاسة الأمريكية ونقطة البداية التقليدية للمتسابقين في الطريق الى البيت الأبيض. لكنه يقول: إن موقفه ليس ناجما عن حسابات انتخابية، وأنه لا يحاول متعمدا انتهاج تقليد مرشحي الحزب الديمقراطي المناهض للحرب مثل ايوجين مكارثي في عام 1968 وجورج مكجفرن في عام 1972 وهاوارد دين في عام 2004م. وقال فاينجولد: إن الديمقراطيين يخشون من أن يتم تصويرهم على أنهم غير وطنيين أو متساهلين بشأن الدفاع إذا دعوا الى انسحاب القوات الأمريكية. وأضاف فاينجولد الذي صوت ضد التفويض بشن الحرب في العراق في أكتوبر تشرين الأول عام 2002 ان بوش والجمهوريين نجحوا في الترويج للحرب على أنها الخطوة التالية في المعركة ضد الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول عام 2001 ضد الولايات المتحدة. وتابع إن المحاولات المضنية لجون كيري مرشح الرئاسة الديمقراطي في عام 2004 لتفسير الطريقة التي صوت بها في مجلس الشيوخ للتفويض بالحرب واعتراضه على 87 مليار دولار لتمويل الحرب كانت أساسية في خسارته السباق الى البيت الأبيض. هذا وقد صوت لصالح الحرب في عام 2002 جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين يفكرون في خوض انتخابات الرئاسة في عام 2008 وبينهم السناتور هيلاري كلينتون .
|