* لندن - ا.ف.ب: قالت أمس مديرة سجن أبو غريب السابقة إن خطوات قليلة اتخذت للتأكد من عدم ارتكاب تجاوزات جديدة في السجون التي يديرها الأمريكيون في العراق وأفغانستان وغوانتانامو منذ فضيحة التعذيب في سجن أبو غريب والتي قالت إنه لم يكن يشكل حالة معزولة. وقالت جانيس كاربينسكي التي خفضت من رتبة جنرال إلى كولونيل بعد الكشف عن صور تظهر تجاوزات بحق السجناء العراقيين في سجن أبو غريب القريب من بغداد، في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، (لم نتعامل كما يتوجب مع هذه الصور الفوتوغرافية وما كشفت عنه). وأضافت كاربينسكي (أعتقدُ أنه بات مؤكداً أن ما حصل لم يكن من فعل سبعة جنود غير منضبطين خلال نوبة عمل ليلية) في إشارة إلى ممارسة التعذيب والمضايقات الجنسية على السجناء العراقيين. وأشارت إلى وجود مستندات صدرت في تلك الفترة (تظهر أن هذا النوع من الممارسات كان يحصل أيضاً في أفغانستان وفي قاعدة غوانتانامو) في كوبا حيث تعتقل القوات الأمريكية متهمين بالإرهاب دون محاكمة. وقالت في هذا السياق (إن الفرق طبعاً هو أنه ليست هناك صور.. تظهر الممارسات التي حصلت في الأماكن الأخرى). وأكدت كاربينسكي أنها كانت المسؤول الوحيد الذي انزلت به عقوبة بهذه القساوة بينما الضالعون الآخرون (لم يحاسبوا). واعتبرت أن ظهور صور جديدة سيستغرق وقتاً طويلاً، وقالت إن ذلك سيشكل (فرصة للنظر بطريقة أكثر توازناً ووضع تقييم أدق للمسؤوليات). وأضافت (لا أعرف ما إذا كنا نتلقى صورة كاملة عما يحصل في العراق أو أفغانستان أو غوانتانامو.. لا أعتقدُ أن خطوات فاعلة اتخذت لمنع هذه الممارسات من الاستمرار). وكان قاضٍ فيدرالي أمر يوم الخميس الحكومة بالكشف عن صور التجاوزات في سجن أبو غريب إلا أن الحكومة ردت محذرة من أن نشر هذه الصور قد يؤدي إلى تنامي المشاعر المعادية للولايات المتحدة في العالم.
|