* الطائف - متابعة - فهد سالم الثبيتي: مأساة مبنى مدرسة الملك خالد الابتدائية بمحافظة الطائف الذي يزيد عمره على 35 عاماً حيث شاخ وآيل للسقوط في ظل تكدُّس الطلاب به لمرات عديدة كان آخرها الأربعاء الماضي .. وقفت لجنة من إدارة الدفاع المدني بالطائف وطالبت بتغيير المبنى وإبعاد الطلاب عنه لقِدمه وعدم صلاحيته، وطلبت من إدارة التربية والتعليم اعتماد استيعابه ل300 طالب فقط، إلاّ أنّ العدد زاد ووصل إلى 370 طالباً، كما طلبوا إزالة الشبوك الحديدية و(الهناجر) التي عُملت بالمبنى مما يشكِّل خطورة بالغة على حياة الطلاب، وتم الرفع من قِبلهم لإدارة التربية والتعليم بالطائف. وتتكون المدرسة من دورين و17 فصلاً حتى أن المطابخ الخاصة بالمدرسة تم تحويلها لفصول دراسية من أجل استيعاب عدد أكبر من الطلاب، فيما لا يجد الطلاب متنفساً لمزاولة حصة التربية البدنية إلاّ بسطح المبنى الذي تحوَّل لملعب كرة قدم .. عدسة (الجزيرة) رصدت مكامن الخطورة في المبنى المتهالك السلالم المفضية إلى الفصول حيث لا توجد بها وسائل السلامة التي تفتقدها المدرسة، كما أنّ التشقُّقات في أسقف الفصول بدأت تهدد الطلاب. وعمدت المدرسة بتوجيهات إدارة التربية والتعليم لزيادة بناء فصول أخرى خاصة بالصفوف الأولية كملحق واستخدام الهناجر والشبوك الحديدية رغم عدم وجود مساحة كافية للطلاب أثناء الفسحة، فيما يتزاحم طلاب الصفوف الأولية أثناء الطابور الصباحي .. واستغرب أهالي الحي بقاء هذه المدرسة لأكثر من 30 سنة دون تحرُّك أو نقل وفي نفس المبنى والذي بدأ يتهالك.
|