* الجزيرة - الرياض: وصف معالي رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، مرور الأجيال والأوطان بالمناسبات الوطنية بأنه (وقوف عند المعاني الزاخرة، والتاريخ الطويل، والكفاح الصادق، والبطولات الخالدة). وقال في كلمة باسم المجلس بمناسبة اليوم الوطني للمملكة: (إن المرء يقف عنده مستلهماً الدورس، ومستخلصاً العبر، ومتبصراً الطريق نحو غدٍ أكثر إشراقاً) واصفاً المواطنة الصادقة بأنها تعني (التكاتف والالتئام صفا واحدا، ضد كل عمل يحاول النيل من أمن الوطن، واستقراره، وتنميته، وتطوره، كما تعني النصح والإخلاص للقيادة والشعب، وتقتضي سيراً حثيثاً في طريق البناء، الذي رسمه المؤسس الراحل، اعتصاماً بحبل الله المتين، وعملاً بكتابه الكريم، وسنة نبيه الأمين صلى الله عليه وسلم). تاريخ ذو دلالات ولفت (ابن حميد) إلى أن المناسبات الوطنية (ليست مناسبة عابرة، بل هي تاريخ ومستقبل زاخر بكل المعاني والدلالات، التي تظهر معاني الوطن والمواطنة الصادقة، ويقف فيها المرء ويتذكر كيف كانت البلاد وحالها، فرقة، وتمزقاً، وشتاتاً، وكيف أضحت كيانا راسخاً قوياً فاعلاً بين الأمم). الباني والعهد الجديد وتناول في كلمته سيرة الملك عبدالعزيز، ومواصلة أبنائه من بعده السير على خطاه، ومواصلة العمل، وتعهد البلاد بالرعاية والاهتمام والبناء. وقال: (إننا نستقبل اليوم عهداً جديداً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يعاضده ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز، لاستلهام المستقبل الزاهر الذي يأمله مواطنو المملكة، بمزيد من مستوى تحسين المعيشة للمواطن، وضخ أموال للقطاعات الخدمية (مؤكدة أن المملكة مستمرة في السير بثقة، على جادة الحق، والخير، والتقدم. منجزات المؤسس ودعا إلى استلهام الأهمية العظمى، والقيمة الكبرى لمنجزات الملك عبدالعزيز قبل (75) عاماً وبدأه قبل ما يزيد على مائة عام، لتتجسد اليوم في دولة قوية، مزدهرة، آمنة، تعلي شرع الله، وتبني المواطن، وتهتم بالمسلمين ومقدساتهم. الدولة محورية ومؤثرة عالمياً ومضى الدكتور ابن حميد إلى القول: إن المملكة العربية السعودية دولة محورية على الصعيدين: العربي والإسلامي، ولها كلمتها واحترامها دولياً، صانعة للقرار عربياً وإسلامياً، ومؤثرة عالمياً، وتعمل بما في وسعها لخدمة القضايا العربية والإسلامية.
|