Saturday 1st October,200512056العددالسبت 27 ,شعبان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "منوعـات"

محذرة من حصده أرواح 150 مليون شخص محذرة من حصده أرواح 150 مليون شخص
الأمم المتحدة تبدأ حملة عالمية ضد تهديد وبائي لإنفلونزا الطيور

* الأمم المتحدة - رويترز:
قال خبير في مجال الصحة بالأمم المتحدة أول من أمس إن المنظمة الدولية ستطلق حملة عالمية لمقاومة خطر تحول إنفلونزا الطيور إلى وباء يمكن ان يحصد أرواح ما يصل إلى 150 مليون شخص في العالم إذا بدأ فيروس المرض في الانتقال بين البشر.
وقال الدكتور ديفيد نابارو من منظمة الصحة العالمية ومقرها جنيف ان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة طلب منه ان يبدأ حملة في أنحاء العالم لاحتواء الوباء الحالي لانفلونزا الطيور والاعداد لانتقاله المحتمل بين الآدميين.
وقال نابارو (56 عاماً) في مؤتمر صحفي انه اذا بدأ الفيروس في الانتقال بين البشر فإن نوعية الرد العالمي ستتقرر سواء انتهى الأمر بمقتل أقل من خمسة ملايين أو أكثر من 150 مليون شخص.
وأضاف ان آخر انتشار وبائي لانفلونزا الطيور تفجر عام 1918 في أواخر الحرب العالمية الأولى وقتل أكثر من 40 مليون شخص.
وحذَّر من (الاحتمال الكبير) فيما يبدو لتحول فيروس إنفلونزا الطيور (اتش5 ان1) ليصبح قادراً على الانتقال بين البشر مشيراً إلى ان تجاهل هذا الخطر سيكون خطأ كبيراً.
وقال (أنا موقن تقريباً من انه سيكون هناك وباء آخر قريباً). وحتى الآن فإن فيروس (اتش5 إن1) من سلالات فيروسات انفلونزا الطيور أصاب أناساً كانوا على اتصال قريب مع طيور مصابة وحصد أرواح 66 شخصاً في أربع دول آسيوية منذ أواخر عام 2003م.
وجرى إعدام ملايين الطيور مما تسبب في خسائر مادية قدرت بما بين عشرة مليارات دولار و15 ملياراً في صناعة الدواجن وكانت تايلاند وفيتنام وإندونيسيا الأكثر تضرراً. هذا وتم اكتشاف الفيروس كذلك في طيور في روسيا وأوروبا. وما ان أصيب به البشر أظهر الفيروس انه قادر على قتل شخص واحد من كل اثنين يصابان به.
وقال نابارو ان آسيا والشرق الأوسط على وجه الخصوص في قلق مع تركز إنفلوانزا الطيور في آسيا الآن واحتمال انتقالها إلى الشرق الأوسط عبر أسراب الطيور المهاجرة.
وأضاف ان انتشار المرض في بلد يعاني من الفقر وتمزقه صراعات مثل السودان حيث تندر الخدمات الصحية ويشرد الملايين بعيداً عن منازلهم يمكن ان يتسبب في (سيناريو مثل الكابوس).
وحتى الآن فإن الجهد المبذول لاحتواء انتشار الفيروس بين الطيور والاستعداد لاحتمال انتقاله للبشر تقوده المنظمة الدولية لصحة الحيوان ومقرها باريس ومنظمة الاغذية والزراعة ومقرها روما ومنظمة الصحة العالمية.
وقال نابارو انه سيرأس مكتباً جديداً للأمم المتحدة في نيويورك سيبدأ حشد جهود الحكومات والوكالات الدولية والعاملين في مجال الصحة وصناعة الأدوية.
وحذَّر نابارو من انه عقب انتشار الفيروس بين البشر فسيستغرق الامر أسابيع فقط قبل تحوله إلى وباء ولذلك فإن الرد السريع سيكون حاسماً.
وقال ان تحديين اثنين على وجه الخصوص سيواجهان ذلك وهما الرغبة التقليدية لدى الحكومات في تجاهل التهديدات إلى ان تصبح مخاطر حقيقية ونفورها من الاعتراف علناً بوجود مشكلة لديها حالماً يبدأ انتشار المرض. وسيصبح التطعيم أفضل سبيل لمكافحة الفيروس وتعمل العديد من شركات الأدوية في العالم لإنتاج لقاح.
لكن الانتاج بطيء ويتعين ان تساير عملية التحصين سلالة الفيروس التي تصيب البشر بالفعل ولذلك فمن غير الممكن تصنيع اللقاح قبل ظهور سلالة جديدة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved