يأتي إنشاء قسم في الإدارة العامة للشئون العسكرية بوزارة الداخلية والأقسام الأخرى في القطاعات الأمنية لرعاية أُسر شهداء الواجب والمصابين من رجال الأمن، وذلك لمتابعة أوضاعهم وتلمس احتياجاتهم ومتطلباتهم ودراسة أحوالهم.. وقد أدخل إنشاء هذه الأقسام الفرحة والبهجة والسرور على قلوب أُسر شهداء الواجب والمصابين من رجال الأمن، وكذا علينا نحن أبناء هذا الشعب السعودي والوطن والدين نحن له جنود مخلصون وأوفياء لهذه البلاد الغالية وللقيادة الحكيمة وللدين والوطن وسنبذل كل جهودنا وتقديم أنفسنا وأرواحنا فداءً للمليك ثم الدين والوطن وسنفديه بكل غالٍ ونفيس حيث جاء إنشاء الأقسام الجديدة للاعتناء بكل ما له علاقة بتذليل كافة المشكلات والمعوقات الحياتية المتعلقة بزوجات وأبناء ووالدي شهداء الواجب ومن يعولونهم شرعاً من إخوانهم. ويأتي افتتاح هذه الأقسام في إطار التقدير البالغ من لدن مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد - حفظهما الله ورعاهما - وذلك عرفاناً لتضحيات شهداء الواجب وما تحظى به أسرهم من اهتمام ورعاية كريمة من لدن قيادتنا الرشيدة - حفظها الله - وما يحيطون به أبناء شعبهم من حب وتقدير ووفاء لتضحياتهم البطولية في سبيل الدفاع عن هذا الوطن المعطاء والحفاظ على أمنه واستقراره والدفاع عن مقدساته الإسلامية ومكتسباته الغالية.. ولا شك أن إنشاء تلك الأقسام الجديدة قوبل ويُقابل بالدعاء الخالص لله عز وجل بأن يحفظ لهذه البلاد الغالية قائد مسيرتنا المباركة وراعي نهضتنا الغالية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله وأمد في عمريهما - ومن أصحاب السمو الملكي الأمراء لما يحملونه من هموم الشعب في قلوبهم.. وأخذ الجميع يرفع أيديهم لرب العزة والجلال بأن سخر لنا هذه القيادة الرشيدة التي تسخر كل أوقاتهم وجهودهم الكبيرة لخدمة الشعب السعودي والعالمين العربي والإسلامي وخدمة الحرمين الشريفين وأن يحفظهم ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يعلي كلمة لا إله إلا الله وأقول: اللهم أدم لنا هذه القيادة الرشيدة واحفظها من كل سوء ومن كل شر ومن كل مكروه وأنصرهم على أعداء الدين والإسلام. وأولى هذه المكرمات الموقف الإنساني النبيل الذي وجهه صاحب السمو الملكي وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لوكالة الأحوال المدنية بسرعة استخراج شهادتي ميلاد للطفلين علي وسمية ابني المطلوب في قائمة اشلـ 36 وإنهاء معاناة أسرة المطلوب وذلك بإضافتهما في بطاقة والدهما الذي أخذ هذا التوجيه من حرص سموه الكريم على أبناء هذا الشعب الكريم، وقد كان لهذا القرار أبلغ الأثر في نفس أسرة المطلوب التي دعت الله العلي القدير أن يجعل كل ما قدمه ويقدمه سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود في موازين حسناته وأن يحفظه الله ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يعز جاهه ومجده لما يحمله سموه الكريم من القلب الأبوي الكبير والعطوف والحنون على أبناء شعبه شعب المملكة العربية السعودية، وتعتبر هذه لفتة أبوية كبيرة جسَّدت عمق إنسانيته وأريحيته الطيبة والعطوفة وكرم أبوته الحانية.. وإنني هنا بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أبناء هذا الشعب النبيل أشكر سموه الكريم على هذه اللفتة الحانية التي أحاط بها أبناء أسرة المطلوب الذي أرجو المولى الغني أن يهدي والدهم ويسلم نفسه للجهات الأمنية ويستفيد من المكارم الكثيرة ويعود للصواب.. وإني أقول أيضاً هنيئاً لنا بهذه القيادة الرشيدة وبأصحاب السمو الملكي الأمراء على مكارمهم الفياضة بما يحملونه في قلوبهم من هموم أبناء شعبهم الوفي الذي يكن لهم كل الحب والتفاني والإخلاص والوفاء ووفقهم إلى ما يحبه ويرضاه.. إنه سميع مجيب الدعوات.. والثانية هي إصدار أمر سموه الكريم بضرورة متابعة أصحاب المحلات التجارية في عدم استغلال رفع مرتبات الموظفين وعدم رفع الأسعار وأن كل من يقوم بذلك يعاقب ويغلق محله، وكل هذه الهموم يحملها سموه الكريم في قلبه لأبناء هذا الشعب الوفي لقيادته الحكيمة؟.
|