|
|
انت في
|
| |
خبر قرأته في الجزيرة أثلج صدري فهو بادرة طيبة حقاً ألا وهو (عمرة مجانية لـ250 من الجاليات في القصيم العدد 12045 في 16-8-1426هـ) أدعو الله أن يتقبله. ولكن أوقفتني قليلاً كلمة ولكن. فنعم البادرة ونعم الأجر إن شاء الله، ولكن ألا نستطيع أن نسير خطاً يوازي هذا الخط ألا وهو عمرة مجانية لـ250 شاباً سعودياً، بغض النظر هل هم من جماعة المسجد أم لا؟ هل هم من الملتزمين كما يسميهم العامة أم لا؟ ويفتح المجال لاستقبال شباب صافية قلوبهم بنقاء أثوابهم البيضاء إن شاء الله فنتقرب إليهم ليتقربوا منا ونستقبلهم بقلوب فرحة ووجوه مستبشرة. فنساعدهم على أداء العمرة وزيارة المشاعر المقدسة ليتعرفوا عليها عن قرب ويشعروا بعظمة بلادهم فهم في أقدس بقاع الأرض، ويعرفوا أهمية كل مشعر، ثم يزار بهم إلى الروضة المطهرة بالمدينة ويزوروا المساجد السبعة ومسجد قباء ومقبرة البقيع مع الشرح الكامل من المرافقين لأهمية هذه المواقع، وأن ترافقهم بعثة إعلامية لتصوير الرحلة كاملة وبثها عبر الرائي (التلفاز) وبهذا نكون رمينا عصفورين بحجر فمنها نكسب شباباً ومنها يتعرف الجميع على بلادنا فيزدادوا قرباً من وطنهم، فحب الأوطان من الإيمان. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |