فاز الاتحاد فوزا قويا كماً وكيفاً وأصبح يشق طريقه نحو بطولة أكبر قارة، مما يعني مشاركته في بطولة العالم للأندية القادمة ممثلاً عن القارة بكل جدارة واستحقاق. خاصة أن بطولته للقارة تأتي (مدبولة) يعني مرتين متتاليتين وهذه ميزة غير مسبوقة. فوز الاتحاد ليس صدفة أو تحصيل حاصل لكنه يأتي وفق نتاج لعمل مدروس واضح فيه الهدف والمبتغى. وفي سبيل الهدف يتم العمل على دفع مهر هذا الهدف. والهدف باجماعه هو ما حدده منصور البلوي بشكل واضح وثابت وجاء وتسلم مسؤولية الرئاسة من أجل هذا الهدف وهو وضع الاتحاد في أعلى الدرجات ووضعه كناد لا يقهر ولا يعلى عليه وطبعاً واضح وثابت أن البلوي كان يعرف ضخامة حجم ثمن ومهر هذا الهدف وأن هناك ثمناً مالياً كبيراً وجهدا استقطابيا نوعيا ضخما وجهدا إعلاميا. وهذا حق مشروع ولا غبار عليه وكان سيحسب تميزاً وانجازاً عظيماً لولا أن بعض أهداف هذا الجهد تأتي عبر اساءة لبعض الأندية المحلية خاصة الهلال والأهلي مما يشوه جمال المنجز كذلك الجهد الاعلامي يشوبه التطاول والاساءة للآخرين خاصة الهلال ومحاولة الانتقاص من مكتسبات هذا النادي. فلو تفرغ الجهد الإعلامي الاتحادي لتمييز وابراز الاتحاد واكتفى بذلك ربما تحقق مبتغاه بشكل أسرع وأميز. لكن تقزيم الآخرين واستفزازهم وتحجيم منجزاتهم يشوش على مجهودات ابراز الاتحاد وانجازاته. عميد كل الأرض!!! آسيا يقال عنها أكبر قارة من حيث المساحة أما من حيث السكان فيسكنها نصف البشر، لذلك يقال نصف الأرض وحينما كان الهلال يفوز آسيوياً، كان الإعلام يقول زعيم نصف الأرض. فهل من متطوع يفهمنا ويشرح لنا كيف يكون الاتحاد عميد كل الأرض.. يا ليت. هلال (أ) وهلال (ب): فيما كان فريق الهلال يقيم معسكراً في البرتغال كان هناك هلال آخر يشارك في افتتاح مباريات الدوري، ويكسب أولى مبارياته، بشكل يبعث على الاطمئنان لمجيء هذا النادي وفرقه فهل نشاهد قريباً هلاليين على غرار انتر ميلان وإي سي ميلان؟ رئيس سابق لنادي الجبلين
|