|
|
انت في
|
| |
تهل علينا كل عام في مثل هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني الذي قام فيه الملك عبد العزيز آل سعود - طيب الله ثراه - بتوحيد وتأسيس المملكة العربية السعودية على قاعدة راسخة وقيم أخلاقية وإسلامية فاضلة محولاً إياها من أرض متنافرة وقبائل متنازعة إلى مملكة موحدة يحكمها دين وشرع الله، فالبداية كانت أمنية تجول في خاطره - رحمه الله - نظرة ثاقبة إلى مستقبل مشرق بنور يشق صدر الظلام ويهدم معول الجهل فجاهر بأمنيته فأحاط به عدد من الرجال الأقوياء من يحملون هم التوحيد والإسلام فكان لهم ما أرادوا ومرت السنين العجاف وحلت محلها السنين السمان، فأتى الخير على يديه فأسس ملكاً شامخاً وعزاً باقياً بفضل حكمته وعدله المشهود، فانطلقت المملكة إلى مرحلة التطوير والنماء وإلى مرحلة حجز مكان لها وسط خريطة البلدان الأخرى، فانفجرت ينابيع الخير والنماء مبشرة بعهد جديد، عهد يحمل الخير للجميع داخل الوطن وخارجه، فبعد أن شيد الملك عبد العزيز - رحمه الله - أسس الحكم ووضع القواعد المستمدة من دين الله وسنة نبيه الكريم، قاد أبناؤه من بعده المسيرة، فصبوا اهتمامهم بإنسان الدولة عبر تسخير كل الإمكانيات الهائلة والفرص غير المحدودة للعطاء والإبداع والنجاح، كما نفذت الخطط الطموحة والمدروسة، فقد شهد عهد الملك فهد - رحمه الله - الطفرة الكبرى في كل المجالات التعليمية منها والاقتصادية حتى البنيات التحتية كان لها القدح المعلى من التطوير، كما شهد عهده سعودة القوة الوطنية وإحلالها محل العمالة الأجنبية ليشاركوا في نهضة المملكة والمحافظة على إرث الأجداد العظماء، وفي هذا اليوم يقود مسيرة التحدي ومسيرة العطاء خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حاملا الأمانة والعهد القديم الذي ورثه من أبيه في خدمة الإسلام ورفع راية التوحيد عالية مرفرفة رغم كيد الكائدين.. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |