إلى ... عبدالله الماجد * الأستاذ عبدالله الماجد العنوان: مقعد في مجلس صلاح عبد الصبور. في المكاتب الرسمية يذيلون رسائلهم ومعاملاتهم عادة بعبارة (صورة مع التحية). (ملحقك الأدبي) وهو يعيش انتكاسته المرة، أقرأ في ذيله هذه العبارة كل خميس .. لم نكن ننتظر من الماجد كمحرر أن يعيد لنا في ملحقه قراءاته في الجرائد والمجلات الأخرى .. قف. أما أنت ككاتب فقد استرخيت حتى التلاشي، على هدهدات آراء فرحت ببداياتك .. وبدلاً من أن تكون النشيط، كنت - بندم - المريض منها ..اتق الله فينا وفي نفسك ..
(عايش) |