|
|
انت في
|
أعلنت مجموعة من الخبراء كلفت بمساعدة السكرتير العام للأمم المتحدة في إعداد تقرير عن آثار النابالم وغيره من الأسلحة الحارقة بالإجماع أول أمس ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لنزع مثل هذه الأسلحة. وذكرت مجموعة الخبراء التي يرأسها الدكتور رولف بجورنير ستيديت أحد كبار موظفي منظمة الأمم المتحدة في تقريرها أن الأسلحة الحارقة من أقوى أسلحة الدمار وأنها تميز الحرب الشاملة في أقصى جوانبها وأشدها وحشية وأن أية محاولة لتقنين السلوك خلال الحرب الشاملة ينبغي أن تتضمن الحارقة استخدام الأسلحة الحارقة على مستوى واسع. وذكر التقرير أنّ الحرائق التي تحدثها هذه الأسلحة لا يمكن في أغلب الأحوال السيطرة عليها كما أنّ ضحاياها أساساً من بين المدنيين، وفضلاً عن ذلك فإن الجراح التي تنشأ عن استخدام النابالم أليمة للغاية وتحتاج إلى علاج شاق وبالغ التكاليف وأنها تتجاوز الآثار اللازمة لمنع العسكريين عن إمكانية الاشتراك في القتال. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |