Tuesday 11th October,200512066العددالثلاثاء 8 ,رمضان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "تحقيقات"

لتفاقم مشكلة المياهلتفاقم مشكلة المياه
أهالي بلدة الرحيمية يهجرونها

* المذنب - عبد الله الشتيلي:
ناشد أهالي بلدة الرحيمية التابعة لمحافظة المذنب في منطقة القصيم والواقعة على طريق المذنب - الرياض الجهات المسؤولة ضرورة تدخلها لمساعدتهم في حل مشكلة شحّ المياه في بلدتهم وعدم توافرها بشكل يلبي احتياجاتهم اليومية.
*******
100 ريال للوايت
وذكر أهالي بلدة الرحيمية ل(الجزيرة) أنهم اضطروا إلى شراء المياه لتلبية احتياجاتهم بشكل يومي مما أرهقهم مادياً في بلدتهم التي تبعد عن محافظة المذنب عشرين كيلو متراً جنوباً وهم في حاجة ماسة إلى إنشاء مشروع يسد رمق الأهالي من المياه لتكبدهم مبالغ كبيرة لشراء المياه بسعر (70 إلى 100 ريال) هي قيمة الصهريج الواحد وبشكل أسبوعي للمنزل الواحد ولا سيما أن المسنين لا يستطيعون جلب المياه لعدم مقدرتهم على قيادة السيارات وكذلك النساء اللاتي لا يوجد من يعولهن.
الهجرة إلى المدن
كما ناشد الأهالي الجهات المسؤولة مساعدتهم إنشاء بئر ارتوازية لبلدتهم التي هي من أقدم القرى في المحافظة حيث تسببت قلة المياه في هجرة عدد كبير من الأهالي إلى المدن الكبيرة بسبب ظروف العمل أو قلة المياه للبحث عن مدينة تلبي جميع احتياجاتهم.
الهاتف قبل الماء
وتقدم الأهالي بطلب إلى فرع الزراعة في محافظة المذنب وهي الجهة المشرفة سابقاً على المياه في المذنب والمراكز التابعة لها لإنشاء بئر ارتوازية قبل عدة سنوات إلا أن المديرية العامة رفضت - على حد قولهم - طلبهم بسبب التكلفة الكبيرة في حين وصلت خدمة الجوال والهاتف الثابت قبل وصول المياه، وقد قامت (الجزيرة) بالتجوال في بلدة الرحيمية حيث اتضح مدى الحاجة الملحة إلى المياه إذ تظل بعض منازل المسنين أو الأرامل لا تصلها المياه نهائياً إلا عن طريق أهل الخير أو عن طريق المنازل القريبة مما يجعلهم يلجأون إلى شراء المياه.
وقد التقت (الجزيرة) بعض المواطنين؛ فقال المواطن محمد علي الرحيمي إن معاناة بلدة الرحيمية ليست بجديدة إنما هي منذ ثلاثين عاماً وفرع زراعة المذنب تدرك مدى حاجتنا إلى المياه وخاصة المساجد والمنازل التي يقطنها عدد من المسنين الذين لا يستطيعون قيادة السيارات ولا يوجد لديهم من يعولهم؛ وذلك لصغر سن أبنائهم أو لعدم وجود صهاريج خاصة لهم لجلب المياه وعدم مقدرتهم على شراء المياه فإننا نناشد المسؤولين النظر في معاناتنا التي ما زالت حبيسة الأدراج لدى الجهات المسؤولة في المذنب ولا سيما أن بلدية الرحيمية توجد فيها مدارس ابتدائية (بنين وبنات) لذا فإن الأهالي طالبوا زراعة المذنب بالمساعدة وتوفير مشروع للبلدة حينما كانت مسؤولة عن المياه ولكن للأسف بلا جواب.
وقال المواطن مجري عبد العزيز الرحيمي إن بلدة الرحيمية من أقدم الهجر والمراكز التابعة لمحافظة المذنب ويقطنها أكثر من ثلاثمائة نسمة وإنه يعاني كما يعاني أهالي الرحيمية من قلة المياه وإنه رغم حاجته الملحة إلى المادة إلا أنه يضطر إلى شراء الماء لمنزله ومنزل والدته المريضة. وناشد الرحيمي أهل الخير ضرورة تبرعهم بمشروع مياها.
وأضاف المواطن علي زاهي الرحيمي أنه طاعن في السن ولا يستطيع قيادة السيارات ويضطر أحياناً إلى طلب المساعدة من الأقارب وقد يذهب إلى محافظة المذنب لجلب المياه.
صهريجان أسبوعياً
وقال الشيخ عبد الله منور الرحيمي وهو إمام جامع البلدة إن بلدة الرحيمية توجد فيها مدارس ابتدائية للبنين وللبنات ويصلها صهريجان أسبوعياً من مصلحة المياه وهذه لا تفي في حاجة الأهالي، لذا فإننا عبر جريدتنا (الجزيرة) نناشد أهل الخير ضرورة التدخل لحل الأزمة التي بدأت تتفاقم يوماً بعد يوم وخاصة في الأيام شديدة الحرارة، وتمنى أن يجد أهل الخير حلاً عاجلاً لتلك المشكلة.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved