Monday 17th October,200512072العددالأثنين 14 ,رمضان 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "محليــات"

لم تراع حرمات الشهر الفضيللم تراع حرمات الشهر الفضيل
(المحيا) يستحضر ذكرى عامين من تفجيرات الغدر والخيانة

  * الرياض - سعود الشيباني:
تقف اليوم الاثنين الموافق 14- 9-1426هـ ذكرى شاهدة على الأعمال الإجرامية الدموية التي قامت بها مجموعة من فلول الفئة الضالة بمجمع المحيا، حيث وقعت ثلاثة انفجارات قوية عند الساعة الثانية عشرة والربع من شهر رمضان المبارك في مساء الأحد الموافق 14-9-1424هـ أي منذ عامين من الآن. وهزت هذه الانفجارات مجمع المحيا السكني الذي يقع بحي الهجرة بوادي لبن غرب العاصمة والذي يسكنه عدد من المواطنين العرب وأربع أسر فقط من الأسر الأجنبية بريطانية وفرنسية وألمانية تقيم في أربع فلل من مجموع 200 فلة سكنية يتكون منها المجمع.
ونتج عن الانفجار مقتل 17 شخصاً وإصابة 122 شخصاً من بينهم 5 أطفال، وقد جاء ذلك خلال تصريح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أعلن في 15-9-1424هـ قال فيه إنه اتضح نتيجة لرفع الأنقاض التي سقطت بفعل الانفجار ارتفاع عدد الوفيات من أحد عشر شخصاً إلى سبعة عشر شخصاً من بينهم 5 أطفال وجنسياتهم كما يلي: 7 لبنانيين و4 مصريين وسعودي وسوداني و4 جارٍ التأكد من جنسياتهم. وكان مصدر مسؤول قد صرح في وقت سابق عن عدد المتوفين والمصابين كالتالي:
أولا: وفاة أحد عشر شخصاً من الجنسية السعودية والسودانية والمصرية من بينهم أربعة أطفال.
ثانياً: إصابة 122 شخصاً من جنسيات مختلفة بإصابات متفاوتة غالبيتها إصابات طفيفة.
وقد تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في ذلك الوقت عندما كان ولياً للعهد عدة اتصالات هاتفية من عدد من الملوك ورؤساء الدول تندد فيه بالحادث الإرهابي الذي حدث في مجمع المحيا السكني في مدينة الرياض. وقد أعرب سمو ولي العهد في ذلك الوقت عن شكره وتقديره لمن شاطرنا وندد بالعمل الإجرامي حيث ندد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة بالحادث الإرهابي كما أعرب مصر عن أسفها الشديد لحوادث الانفجارات التي أدت إلى سقوط عدد من الضحايا في مدينة الرياض كما أدانت الحكومة اليمنية بشدة التفجير الإجرامي الذي تعرض له مجمع المحيا كذلك أدانت عدد من الدول العربية والإسلامية والصديقة العمل الإرهابي.
وقد واصلت الأجهزة الأمنية التحقيقات في كشف ملابسات الحادث الإجرامي وأعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في 8- 10-1424هـ عن كافة أبعاد الحادث الإجرامي حيث جاء في التصريح أنه في مساء يوم السبت الموافق 14-9-1424هـ وعند الساعة الثانية عشرة من مساء يوم السبت قامت مجموعة إرهابية تستقل سيارة من نوع مكسيما بيضاء اللون بالمرور من أمام مجمع المحيا السكني وإلقاء قنابل يدوية على الحراسات الموجودة أمام بوابة المجمع وإطلاق نار بكثافة عليهم أعقب ذلك إدخال سيارة نوع جيب إلى المجمع وهي من نوع تويوتا مموهة بلون إحدى القطاعات الأمنية ومحملة بالمتفرجات ومن ثم تفجيرها داخل المجمع في عملية انتحارية. وقد تم التعرف من خلال فحص الحمض النووي الوراثي (دي. ان. ايه) على اثنين من منفذي عملية التفجير وهما:
1- علي بن حامد المعبدي الحربي.
2- ناصر بن عبدالله بن ناصر السياري.
وهما سعوديا الجنسية ومن المطلوبين في قضايا أمنية وغير مدرجين في القائمة الـ26
ثالثاً: توصلت جهات التحقيق إلى معرفة الأطراف التي تقف خلف هذه العملية ولا تزال إجراءات المتابعة قائمة.
رابعاً: المواد المستخدمة في التفجير تزن 300 كيلو جرام وقد تم تجهيز العملية داخل استراحة تقع في حي الدار البيضاء حيث عثر على المعدات التي استخدمت لتمويه لون السيارة.
الجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية قد قضت على عدد من المطلوبين في قضايا إرهابية أثر الحملات الأمنية التي قادتها الحكومة لملاحقة فلول الإرهابيين بعد أن أعلنوا عدم انصياعهم لمطالبة الدولة وأولياء أمورهم في تسليم أنفسهم والكف عن قتل الناس دون أسباب، حيث قتل من الفئة الضالة ما يقارب 122 شخصاً واستسلم 299 شخصاً بينهم عدد من المقيمين والنساء كما ضبطت الأجهزة الأمنية وخلال الإنجازات المتلاحقة على أكثر من مليوني ريال وعملات أخرى لدى المطلوبين وكذلك كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات بأنواع مختلفة كان من أبرزها ضبط 3 صواريخ (ار. بي. جي) وصاروخين سام7
كما استشهد خلال المواجهات 32 من رجال الأمن وأصيب 277 شخصاً من مواطنين ومقيمين وقتل 58 مواطناً ومقيماً على يد الفئة الضالة.
كما قضت وزارة الداخلية خلال جهودها لمكافحة الإرهاب على المطلوبين على القائمة الـ26 واستسلم عدد منهم والبعض تم ضبطه ولم يتبق سوى المطلوب طالب آل طالب.
أما القائمة الـ36 التي تضم 29 سعودياً ومغربياً و3 تشاديين وكويتياً وموريتانياً ويمنياً وأعلنت عنها وزارة الداخلية في 29 يونيو 2005م عن مطلوبين في قضايا أمنية حيث لم يمض فترة طويلة من الإعلان عنهم حتى تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المطلوب محمد العمري في المدينة المنورة كما لقي ستة منهم حتفهم اثر المواجهات مع رجال الأمن وهم رأس الفتنة يونس الحياري مغربي الجنسية وصالح الحربي قتل في الدمام وكذلك مقتل سلطان الحاسري في الدمام وزيد السماري ونايف الشمري وفي الرياض تم قتل ماجد الحاسري كما سلم نفسه بعد الإعلان مباشرة المطلوب فايز إبراهيم أيوب في سفارة خادم الحرمين الشريفين في بيروت واعتقل في اليمن المطلوب زيد حسن محمد حميد.
وقد خصصت وزارة الداخلية مكافآت مادية لكل من يبلغ أو يرشد عن أي من المطلوبين أو غيرهم من العناصر والخلايا الإرهابية وذلك وفق الآتي:
مليون ريال سعودي لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد هؤلاء المطلوبين أو العناصر الإرهابية من غيرهم، وخمسة ملايين ريال سعودي لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مجموعة من المطلوبين، وسبعة ملايين ريال سعودي لكل من يسهم في إحباط عمل إرهابي وذلك بالكشف عن الخلية أو المجموعة التي تزمع القيام به.
وقد دعت الوزارة كافة المواطنين والمقيمين إلى التعاون بالإبلاغ عن المطلوبين باستخدام الرقم المجاني 990 مؤكدة أن جميع البلاغات ستحاط بسرية تامة.
وبينت وزارة الداخلية أن عدداً كبيراً من المواطنين والمقيمين قد بدأوا بالاتصال على الرقم (990) عن كل ما يشتبه به، كما أن الشخص المبلغ وبعد أخذ كافة المعلومات عن بلاغه لا يجبر على الإفصاح عن اسمه في حال أصر على عدم كشف اسمه وتبقى معلوماته على كل حال في سرية تامة بينه وبين متلقي البلاغ.
*****
وكان آخر إحصائية:
 

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved