* الطائف - مكتب الجزيرة: نشرت (الجزيرة) في عددها الصادر يوم السبت 5 رمضان 1426هـ تقريراً مصوراً حول توقف العمل في توسعة شارع الشفا عند نقطة إزالة مقر لمدارس الفيصلية الأهلية وغيرها. وقد تلقت اثر ذلك إيضاحا من مالك المدارس الأستاذ صالح محمد توفيق رفقي جاء فيه: أفيد سعادتكم أن ما نشر في جريدتكم الموقرة بخصوص مشروع توسعة شارع الستين بالمنطقة وما كتب عنا ليس له أساس من الصحة، حيث إنني أحمل صكاً شرعياً على كامل الأرض المقامة عليها مدارس الفيصلية الأهلية حالياً. كما أفيد سعادتكم بما يخص هذا الموضوع أنني قد راجعت بلدية محافظة الطائف مرات عديدة منذ بداية العام الماضي وقد قمت بمقابلة رئيس بلدية محافظة الطائف شخصيا وكذلك وكيل البلدية للمشاريع ورئيس قسم الممتلكات والأراضي وذلك بخصوص مشروع توسعة شارع الستين لمعرفة تاريخ بدء المشروع، ولم نحصل على إجابة شافية منهم بهذا الخصوص وانتهى العام الدراسي الماضي ولم يبدأ المشروع وقبل بداية العام الدراسي الحالي 1426-1427هـ، وحرصاً منا على اكتمال هذا المشروع وعلى مسيرة التعليم بمدارسنا فقد تم إرسال خطاب رسمي لبلدية محافظة الطائف برقم 13 وتاريخ 11-7- 1426هـ لإفادتنا عن تاريخ بدء المشروع لنتمكن من إخلاء المباني المراد إزالتها وتسليم ملفات الطلبة والطالبات وليتمكنوا من التسجيل بمدارس أخرى وكذلك إنهاء عقود الموظفين لدينا، ولكن للأسف لم يصلنا أي إشعار بهذا الخصوص إلى تاريخه ونحن الآن وقد بدأ العام الدراسي الحالي لا نستطيع إخلاء المباني إلا في نهاية العام الدراسي الحالي، وهذه المهلة قد طلبناها من معالي وزير الشؤون البلدية والقروية وذلك لنتمكن من إنهاء جميع الإجراءات اللازمة وان يكمل الطلاب والطالبات مسيرتهم التعليمية لهذا العام. إفادة ورد من بلدية الطائف وبعرض خطاب مالك المدارس أعلاه على إدارة بلدية الطائف، تلقينا الرد التالي من البلدية، وفيه تفنيد ورد على ما جاء في خطاب مالك مدارس الفيصلية، وان البلدية خاطبت وطالبت وأعلنت في مدد متفرقة قبل موعد الهدم وفيما يلي رد إدارة بلدية الطائف: إشارة إلى ما نشرته جريدتكم في عددها رقم 12062 يوم السبت الموافق 5-9-1426هـ تحت عنوان (الجزء المراد إزالته معتدى عليه اصلاً: أحد الملاك يرفض الإخلاء ويعطل أعمال الإزالة العقارات داخلة في نطاق الشارع الجديد الناقل لوسط الطائف). وحيث أفادكم مالك مدارس الفيصلية الأهلية بخطاب رقم 15 في 7-9-1426هـ ان البلدية لم تفده بموعد تنفيذ المشروع.. وهذا الكلام عار عن الصحة تماماً عليه نحيطكم بما تم اتخاذه قبل البدء في تنفيذ المشروع. 1 - عقدت اللجنة المختصة بنزع ملكيات العقارات التي تعترض مسار امتداد شارع الستين اجتماعاً لها في 28-6- 1426هـ وأوصت بتولي محافظة الطائف إبلاغ أصحاب العقارات المتبقية ومنهم مالك المدارس وتكليفهم بتقديم صور من صكوك الملكية. 2 - قامت البلدية بمخاطبة مالك المدارس بالخطاب رقم 10964 في 19-7-1426هـ وافيد فيه أن البلدية حالياً بصدد تنفيذ هذه التوسعة وطلبت تكليف من يلزم لمراجعتها واستكمال مسوغات صرف التعويض المستحق. 3 - افيد معالي محافظ الطائف بخطابنا رقم 10927 في 19-7- 1426هـ عن ملاك العقارات المطلوب نزع ملكياتها لصالح المشروع والإيعاز لمن يلزم باستكمال الإجراءات على ضوء ما جاء في محضر الاجتماع المعقود في 28-6-1426هـ (فقرة 1). 4 - أعلنت البلدية في جريدة المدينة يوم الثلاثاء الموافق 2-8- 1426هـ وطلبت من عدد من الملاك ومنهم مالك مدارس الفيصلية الأهلية بالاسم تقديم مستندات التملك والإخلاء للأجزاء المنزوعة من العقار وأخلت مسؤوليتها في حال عدم المراجعة خلال الفترة المحددة وأنها ستشرع في إزالة المباني التي تعترض التوسعة. 5 - عقدت اللجنة المذكورة اجتماعها في بلدية الطائف يوم الثلاثاء الموافق 9-8-1426هـ بحضور عدد من ملاك العقارات المطلوب نزع ملكياتها لابلاغهم بإخلاء عقاراتهم وتخلف عن الحضور مالك المدارس. 6 - تمت مخاطبة معالي محافظ الطائف بخطابنا رقم 12155 في 14-8-1426هـ بشأن تحديد موعد تنفيذ الإزالة للعقارات يوم الاثنين الموافق 22- 8-1426هـ وطلب توجيه من لم يراجعوا بمراجعة البلدية. 7 - لم يقدم مالك المدارس صك التملك إلا في 7-8-1426هـ لاستكمال الإجراءات النظامية وجرى إفهامه بموعد الإزالة وطلب منه إخلاء العقار. وبناء على ما سبق يتضح بجلاء ان البلدية بذلت جهدها لابلاغ صاحب العقار ولم تتوان لحظة عن التنسيق الجاد لتنفيذ هذا المشروع الحيوي. من يعلِّق الجرس؟ * يذكر أن المواطنين في الطائف، ملّوا من انتظار إنجاز مشروع حيوي كهذا كان مقرراً إنجازه منذ العام الماضي ومصيره حتى اليوم معلق بين تردد البلدية وممانعة بعض الملاك التي نزعت ملكياتهم بموجب تعليمات سابقة.. وهم يتساءلون من صاحب المصلحة في هذا التعطيل؟
|