* الدمام - حسين بالحارث: يعاني سكان مدينة الدمام هذه الأيام من كثافة لا تطاق في زحام السيارات واختناق حركة المرور خاصة في فترة ما بعد الإفطار حتى ساعات الصباح، ويزداد الاختناق المروري كلما اقترب عيد الفطر المبارك حيث يخرج السكان مساء من أجل التسوق للعيد، ويتضاعف الزحام هذا العام بسبب إغلاق أجزاء رئيسية من الطريق الشرياني في مدينة الدمام وهو طريق الملك فهد (ابن خلدون سابقا) بسبب أعمال بناء أنفاق وجسور عليه لحل مشكلة الزحام الدائم في شوارع الدمام. تحويل المسار وقد أدى هذا الزحام المسائي في شوارع الدمام إلى تحويل بعض سكان الدمام وجهتهم إلى أسواق الخبر والثقبة رغم بعد المسافة ولا سيما أن الوقوف أمام إشارة في بعض الشوارع يتطلب ساعة كاملة، حيث بلغت مسافة الوقوف أمام إشارة تقاطع شارع الملك خالد مع شارع المزارع بجانب مستشفى الدمام المركزي إلى أكثر من كيلو متر. فيما يبدو أن مرور الدمام لم يوجد خطة حقيقية تساعد على إيجاد انسيابية في الحركة المرورية لتخفيف الزحام. ومما زاد الطين بلة أن إغلاق طريق الملك فهد قد تزامن مع إغلاق شوارع أخرى من مداخل الدمام بقصد التحسين والتطوير. يذكر أن أمانة الدمام تنفذ حالياً نفقا في تقاطع طريق الملك عبد العزيز مع طريق الأمير فيصل بن فهد بمدينة الخبر وقد تم إغلاقه في 17 - 5 - 1426هـ. كما تنفذ أنفاقا وجسورا في تقاطعات طريق الملك فهد مع طريق الأمير محمد بن فهد بجوار الاستاد الرياضي ومع شارع الظهران ومع طريق الأمير نايف بن عبد العزيز (شارع 42 سابقا) بمدينة الدمام. العمل على قدم وساق وقالت مصادر بالشركة المنفذة إن الجسر الذي يتم إنشاؤه حالياً بتقاطع شارع الملك فهد مع شارع الظهران بالدمام أوشك على الانتهاء حسب خطة العمل الموضوعة من الأمانة لتسهيل الحركة المرورية, أما العمل في نفق تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير محمد بن فهد فالعمل يتم فيه على قدم وساق. وكان أمين عام مجلس المنطقة الشرقية الدكتور سلطان بن ماجد السبيعي قد أكد أن مقاول هذه الانفاق والجسور قد وافق على التعجيل بإنجاز هذه المشاريع واختصار مدة تنفيذها من 36 شهرا إلى 20 شهرا وذلك بناء على توجيهات مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية. المعاناة مؤقتة وقال أمين مجلس المنطقة الشرقية انه نتيجة لإقامة مشاريع الأنفاق والجسور في الشوارع الرئيسية وعملية التحسين للشوارع المحيطة بالمراكز التجارية داخل مدينتي الدمام والخبر، فمن البديهي والطبيعي أن تكون هذه الزحمة في ظل التنمية التطويرية الشاملة للمنطقة، وأن ما يعانيه المواطنون من زحام - الذي نعتبره مؤقتا - هو محل اهتمام أمانة مجلس المنطقة الشرقية، وتتم متابعته بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس المنطقة وسمو نائبه، حيث تم استصدار القرارات اللازمة لمتابعة ذلك ومنها: بناء على توجيهات صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه فقد حث المقاول على اختصار المدة الزمنية من 36 شهرا إلى 20 شهرا وابدى موافقته على ذلك. كما تم تشكيل لجنة لدراسة مداخل ومخارج مدينة الدمام لتخفيف الضغط والزحام على المدخل الحالي والمساعدة على فك الاختناقات المرورية والعمل على وضع الحلول المناسبة لإيجاد مداخل ومخارج مساندة والعمل على تنفيذها. وكذلك تم توجيه أمانة المنطقة الشرقية وإدارة مرورها بدراسة الاختناقات المرورية في الدمام والخبر ووضع الحلول المناسبة والعاجلة.
|