تعقيباً على ما نشر في جريدة الجزيرة حول موضوع التصوير في حفلات الزواج التي راح ضحيتها العديد من الفتيات البريئات التي انتشرت صورهن في العديد من الجولات وصار أصحاب النفوس الرديئة يتبادلونها، وآخر هذه المشاكل ما حدث في الصيف الماضي حيث انتشرت صور النساء في صالات الأفراح عن طريق الجوال، الذي يعتبر مشكلة العصر، وقد نادى العديد من الناس بخطورة هذا الجوال دون استجابة وعدم الاستجابة تكمن في أن من يستعمل هذا الجوال (الاستعمال السيئ) هم من الشباب والفتيات المراهقات أصحاب العقول القاصرة الذين لا يدركون خطورته، وما بقي من شيء إلا فعل من أجل الحد من خطورته، منع من الصالات، ولكنه بدأ يدخل عن طريق التهريب، حذر من خطورته، ولكن دون استجابة، ولم يبق إلا الحل الأوحد وهو لا يأتي إلا من أصحاب العقول الكبيرة وهم أولياء الأمور والحل الآن في أيديهم وهو حل لا مناص منه وهو الاكتفاء بالزواج المصغر (العائلي) أو قصر الزواج على الرجال دون النساء، وهذا هو الحل لكيلا يصبح الفرح حزناً إذا انتشرت صور النساء الحاضرات. وهذا الحل له إيجابية أخرى وهي عدم التبذير الذي نهانا عنه الله سبحانه وتعالى والرسول- صلى الله عليه وسلم-. فهل نكتفي بالزواج المبسط ونسلم من فضائح التصوير، أم نبقى على وضعنا الحالي وتزداد الفضائح؟ هذا السؤال هو المفترض أن يطرحه كل رجل أمامه قبل أن يزف ابنته أو يزوج ابنه. لقد اكتوى بنار هذه المشكلة العديد من الناس وكل يوم هي في زيادة فلماذا لا نتعظ بغيرنا قبل أن يتعظ غيرنا بنا.
إبراهيم بن سليمان الوطبان/ أوثال |