* الرياض - الجزيرة: اختتمت مساء أمس فعاليات الاحتفال الرسمي لمدينة الرياض بعيد الفطر المبارك لهذا العام 1426هـ التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بساحات منطقة قصر الحكم على مدى الأيام الثلاثة الأولى من العيد، وذلك وسط حضور كثيف من سكان المدينة. واشتمل برنامج اليوم الثالث من العيد الذي أقيم بساحة العدل بعد صلاة العشاء مباشرة، على ثلاث فترات قدم خلالها (18) عرضاً فلكلورياً من الفرق الشعبية المحلية التي تشتهر بها بعض مناطق المملكة وهي: فرقة جيزان التي قدمت العزاوي، ثم فرقة مكة وقدمت الخبيتي، تلتها فرقة وادي الدواسر بتقديم العرضة السريعة، ثم فرقة عسير وقدمت الخطوة، ففرقة الدمام التي قدمت الهيدة، ثم فرقة الدرعية التي قدمت العرضة السعودية. كما قدم عدد من شعراء المحاورة (المراد) في المملكة والخليج على رأسهم الشاعران رشيد الزلامي، ومستور العصيمي، إضافة إلى الشاعر فيصل الرياحي، والشاعر زيد العضيلة، وعدد آخر من الشعراء المعروفين، ثلاثة عروض مشوقة وجدت تجاوباً لافتاً من الجمهور المشارك في هذه الاحتفالات نظراً لما تحتله هذه المحاورات من شعبية كبيرة ومتابعة جماهيرية كثيفة على كافة المستويات. كما تواصلت العروض الترفيهية والألعاب الخاصة بالأطفال التي قدمتها مجموعة صالح العريض في ساحة الإمام محمد بن سعود، إلى جانب المسابقات التي أجريت للأطفال. وباشرت أيضاً المؤسسات الخدمية للمأكولات والمشروبات والحلويات والقهوة تقديم خدماتها لزائري المنطقة بعد صلاة العصر مباشرة بساحة الإمام محمد بن سعود حتى الساعة الحادية عشرة ليلاً وذلك من خلال (45) مطعماً تمثل أبرز وأشهر المطاعم في المدينة مع توفير (300) كرسي مع طاولات في موقعين أحدهما للرجال وآخر للنساء. وتضاف احتفالات العيد لهذا العام إلى الرصيد المميز من الاحتفالات التي نظمتها الهيئة منذ عام 1413هـ، حيث تميزت بإقامة أكبر مسرح في الهواء الطلق في ساحة العدل تبلغ مساحته (900) متر مربع تحيط به (4.000) كرسي، وتركيب (50) لوحة زينة وعدد من اللوحات الترحيبية لفعاليات الاحتفال. كما قام التلفزيون السعودي بنقل فعاليات هذا الاحتفال على الهواء مباشرة على مدى الأيام الثلاثة الأولى من العيد. ويذكر أنه وقف خلف هذا الإنجاز الكبير فريق عمل كبير يمثل الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض الجهة المنظمة والمشرفة على هذه الاحتفالات، بالإضافة إلى الفرق الشعبية الست التي شاركت في فعاليات هذا الاحتفال، إضافة إلى مشاركة (80) فرداً من شركات الأمن والحراسات، إلى جانب الجهات الحكومية الأخرى. وقد أبدى الكثيرون من المواطنين والمقيمين الذين حضروا هذه الاحتفالات سعادتهم وسرورهم للمظهر الجديد والتنظيم الجيد الذي تميزت به احتفالات العيد لهذا العام، وذلك لما تم توفيره وتجهيزه من أماكن لجلوس الجمهور مع توفير (3.000) كرسي مع طاولات في موقعين أحدهما للرجال والآخر للنساء، وكذلك لما تم تقديمه من أنشطة ترفيهية للأطفال وخدمات المأكولات مما أشاع جواً من المرح والفرح في نفوسهم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاحتفالات، التي تعد بمثابة الاحتفال الرسمي لمدينة الرياض، تكتسب أهميتها من المكان الذي تقام فيه والذي يحوي أبرز المعالم الوطنية في المدينة ممثلة في قصر الحكم وجامع الإمام تركي بن عبد الله ومتحف المصمك وما يحيط بها من ساحات وميادين مما يعدّ فرصة ترويحية مناسبة لسكان المدينة لزيارة هذه المعالم وتعريفهم بالإنجازات التي تمت فيها.
|