شهدت مسرحية (طرزان وفليحان) حضوراً جماهيرياً مذهلاً تزايد خلال مدة عروض المسرحية خلال أيام العيد الثلاثة حتى وصل ذروته خلال العرض الثالث، حيث وصل عدد الجمهور الذي تجمع حول أسوار الكلية التقنية إلى عدد مقارب إلى العدد الموجود داخل المسرح أو يزيد، وأسهمت قوات الأمن الموجودة لتنظيم الحركة في توجيههم إلى أماكن وفعاليات أخرى مجاورة. إلا أن زيادة أعداد الجماهير أدت إلى اختناقات (شديدة) في حركة المرور للشوارع الرئيسة والفرعية حول كلية التقنية أدى ذلك إلى شلل شبه كامل في حركة السير معظم الأوقات. كذلك فقد اضطر القائمون على المسرحية على فتح الستارة مبكراً عن الوقت المحدد لهم نظراً لاكتمال أعداد الجماهير على المسرح منذ وقت مبكر.
|