* القدس - واشنطن - الجزيرة: قالت مصادر إسرائيلية مسؤولة: إن وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال الشهر الجاري ووفقاً لتلك المصادر ستحضر رايس المراسم التي تعدها الحكومة الإسرائيلية لإحياء الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (اسحق رابين) في القدس، ومن ثم ستبدأ جولة في المنطقة تتضمن زيارتها للبحرين والمملكة العربية السعودية. وبالفعل أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن رايس ستزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية خلال الشهر الجاري. ومن المقرر أن تبحث رايس مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين آخر الأوضاع المستجدة على الساحة والمسؤوليات التي يجب أن ينفذها كل طرف ضمن خريطة الطريق الأمريكية، كما ستتم مناقشة موضوع المعابر في قطاع غزة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد أكد رفضه عقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، ما دامت أعمال المقاومة الفلسطينية مستمرة، وقال شارون منتصف الأسبوع الماضي خلال اجتماعه بوزير الخارجية الإيطالي، الذي زار تل أبيب حالياً: (إنه لا تجري أي اتصالات حالياً مع مكتب الرئيس الفلسطيني حول إمكانية عقد لقاء مع عباس). وفي بيان سياسي ألقاه في الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي قال شارون، أيضا: إن (إسرائيل ستواصل العمل من أجل تطبيق خطة خريطة الطريق مع التحفظات الإسرائيلية الـ14) التي قدمتها حكومته للإدارة الأمريكية. وادعى شارون أن المجتمع الدولي متحد في دعوة السلطة الفلسطينية لتنفيذ التزاماتها وأولها نزع أسلحة التنظيمات (الإرهابية). وتابع يقول: أصبح واضحاً للجميع أن هذه هي الطريق الوحيد من أجل العودة إلى طريق المفاوضات من أجل حل القضايا بيننا وبين الفلسطينيين. وكرر شارون أن (خريطة الطريق هي الخطة السياسية الوحيدة التي تعطي أفقاً للسلام والأمل لكلا الشعبين ولا طريق غيرها).. واستطرد: (يجب منع أي إمكانية لإعفاء الفلسطينيين من تنفيذ التزاماتهم ومن القيام بحرب حقيقية ضد الإرهاب)..!!! وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد أجرت محادثات الأربعاء الماضي (2-11-2005م) بواشنطن مع وزير الأمن الإسرائيلي الليكودي (شاؤول موفاز)، الذي اشترط تفكيك السلطة الفلسطينية فصائل المقاومة من أجل العودة إلى خريطة الطريق..!! وزعم موفاز في ختام لقائه في واشنطن مع رايس أنه يريد متابعة الحوار مع الفلسطينيين.
|