* القاهرة - مكتب الجزيرة - مصطفى عبد الفتاح: لم تكد منطقة محرم بك بمدينة الإسكندرية تتخلص من حالة الاحتقان الطائفي على خلفية أزمة النص المسرحي المسيحي إلا وشهدت فاجعة انهيار عقار سكني ثاني أيام عيد الفطر راح ضحيته ثمانية أشخاص وإصابة خمسة بجروح تم نقلهم بالمستشفى الأميري بالإسكندرية وقرر المستشار سامي بريك المحامي العام لنيابات شرق الإسكندرية بتشكيل لجنة هندسية من حي وسط وغرفة عمليات المحافظة لمعاينة العقار لبيان أسباب الانهيار وأسباب عدم تنفيذ القرار السابق بترميمه والتصريح بدفن الجثث الثمانية التي تم استخراجها من أسفل الأنقاض. كما أمر بسؤال المصابين بالمستشفي الأميري بعد الاستعلام عن حالتهم الصحية ووضع حراسة حول الجزء المتبقي من العقار لحماية أملاك وممتلكات المتوفين والمصابين من السرقة واستدعاء ورثة العقار لسؤالهم. كان اللواء السيد المهدي مدير أمن الإسكندرية قد تلقي بلاغاً بانهيار العقار رقم (10) بشارع الياسمين بمحرم بك ملك ورثة عبدالحكيم محمد ووجود متوفين. وتبين أن العقار يحتفظ بواجهته كما هي بدون انهيار وأن الانهيار قد تم فجأة من الخلف وبدأ بحجرات النوم ودورات المياه. كشفت التحقيقات أن حارس العقار المجاور شعر ببوادر الانهيار وأن العقار وهو علي وشك الانهيار في الساعات الأولي من صباح ثاني يوم العيد فقام بإنقاذ سكان الأدوار الأخري.. كما تبين أيضاً أن العقار صادر له قرار ترميم منذ فترة ولم يتم تنفيذه.. استمرت عمليات إخراج والتنقيب عن الجثث تحت الأنقاض ثماني ساعات متواصلة حيث تم إخراج 8 جثث جميعها من أسرة واحدة من سكان الدور الأخير الذين لم يتمكنوا من الهرب.
|