Monday 7th November,200512093العددالأثنين 5 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عيد الرياض"

تعدد المواقع وشمولية الفعاليات منحتها شهادة التفوقتعدد المواقع وشمولية الفعاليات منحتها شهادة التفوق
أمانة الرياض تنجح كالعادة في احتفالات عيد العاصمة

  * الرياض - صالح الفالح:
أسدل الستار وطويت الأشرعة وانفض السامر وغادر السمار وغابت شمس احتفالات عيد الرياض المشرقة وعرس الفرح المبهج لأهالي (العاصمة) بعد أن امتدت لثلاثة أيام متتالية.
تفوقت على غيرها
وسجلت أمانة الرياض (كعادتها) وبحق نجاحا كبيرا وتفوقا ملحوظا ومنقطع النظير وبشكل لافت وحضور رائع ومبهر لفعاليات عيد الفطر السعيد.
واستحقت أن تنال بذلك شهادة التفوق والتميز وتحصل على قدم السبق بكل اقتدار وتفوقت على غيرها من مناطق المملكة التي شهدت هي الأخرى احتفالات بمناسبة عيد الفطر المبارك. وحلقت احتفالات الرياض في سماء الإبداع.
دعم مستمر ورعاية دائمة
وعكست احتفالات (الرياض) بكل جلاء ووضوح مدى الاهتمام الكبير والدعم المستمر والملحوظ من قبل أمير الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وفارسها وراسم إبداعها بريشة الفنان ذي الخيال الواسع والأفق البعيد حتى غدت (العاصمة) عروسا في يوم زفافها في كل عيد.
وبرعاية مستمرة من سمو نائب أمير الرياض الأمير سطام بن عبدالعزيز ومتابعة دائمة لا تهدأ وعن كثب من قبل سمو أمين مدينة الرياض الأمير د.عبدالعزيز بن عياف آل مقرن..
تعاون ناجح
وتكاتفت القطاعات الأهلية والقطاعات الحكومية المعنية ومدت يدها مع الأمانة يدا بيد وسجلت حضورا فاعلا وغير عادي أدى ذلك التعاون إلى إخراج احتفالات الرياض بالصورة الجميلة والرائعة.. ورسمت البسمة والفرحة على شفاه سكان وأهالي العاصمة وكافة الحضور الذين توافدوا على مواقع الاحتفالات مع إطلالة أول أيام العيد السعيد وبشكل مكثف ومن مختلف الأعمار..
الفرح في كل موقع
وقد عمدت أمانة مدينة الرياض على تعدد مواقع الاحتفالات في كافة الاتجاهات جنوبا وشمالا وشرقا وغربا فكان لكل موقع موعد مع الفرح.. وحرصت على استثمار المواقع التاريخية والمعالم البارزة والهامة في الرياض وسخرتها لاحتضان فعاليات العيد بما يتناسب مع أهميتها ومكانتها ودورها البارز وتحويلها إلى أماكن جذب سياحي كمنطقة قصر الحكم ومركز الملك عبدالعزيز التاريخي وحديقة المناخ ومركز الملك فهد الثقافي واستادي الملك فهد والأمير فيصل بن فهد وغيرها من المواقع.. وهذا التعدد في المواقع والأماكن مكن المواطنين والمقيمين سكان الرياض من الحضور والمشاركة في احتفالات العيد بحيث جعل الكل يحتار ماذا يختار من أماكن وفعاليات متنوعة.
تنوع وتجديد
في الجانب الآخر حرصت الأمانة في كل عام على التحديث وإضفاء التجديد في فعاليات العيد السعيد من حيث التنوع والشمولية ما بين العرضة السعودية والفلكلورات الشعبية المستمدة من تراثنا وموروثنا الشعبي الذي تشتهر به مناطق المملكة إلى جانب الألعاب الترفيهية المسلية والمسرحيات الهادفة والعروض الشيقة التي حظيت بالمتابعة والاهتمام وشدت الحضور ولفتت الأنظار وصفق لها الجميع بحرارة ومؤازرة.
إضاءة سماء العاصمة
وكانت الألعاب النارية حاضرة ومضيئة كالعادة وشكلت رمزا للاحتفالات في الرياض وفاكهة الفعاليات.. وقد أطلقت مساء كل ليلة عيد وبكثافة الألعاب النارية أضاءت سماء (العاصمة) صاحب ذلك صوت مدوي فحولت ليل الرياض إلى نهار جمعت كافة ألوان الطيف فكانت مصدر إبهار وزاغت لها الأبصار ونظرها المبهر اللافت حركة قريحة المصورين عاشقي التصوير فحولوا عدسة كاميراتهم إلى عنان السماء لملاحقة كل طلقة تقذف وتنفجر في كبد السماء، وقد حرص كل مصور أن لا تذهب مثل هذه الصور دون اصطياد وتسجيل لقطة جميلة جمعت كافة ألوان الطيف.
قتل للفراغ واستثمار للوقت
وإن هذا التوجه المحمود من قبل مسؤولي أمانة الرياض وحرصها على تنظيم وإقامة مثل هذه الاحتفالات في العيد لم يأت من فراغ بل كان وراءه أهداف سامية ترمي إلى تحقيقها كان من أبرزها محاولة خدمة الشباب وقتل شبح الفراغ الذي يخيم عليهم لتتحول أماكن هذه الاحتفالات لتكون ملاذا تقتل الفراغ واستغلاله بما ينفع ويفيد بدلا من إهداره سدى ومهب الريح.. كما أن مثل هذه الاحتفالات فرصة مواتية لاستثمار طاقات الشباب الكامنة واستغلال طاقاتهم وتنمية مواهبهم وإبراز قدراتهم من خلال المشاركة في إحياء الاحتفالات سواء في أداء العروض أو في التنظيم والانضمام للجان الاحتفالات لخدمة زوار هذه الاحتفالات والعمل على إنجاحها ومن حضر وشاهد احتفالات عيد الرياض يلمس وعن كثب جهود هؤلاء الشباب وحماسهم المتقد وحرصهم في المساهمة والمشاركة في مثل هذه الأعمال لخدمة الوطن ومواطنيه في كل موقع. كما تحولت لأماكن يتنفس من خلالها سكان وأهالي الرياض.
السياحة صناعة
وتظل مثل هذه الاحتفالات والمناسبات السعيدة مصدرا مهما لتغذية السياحة خاصة أن السياحة لم تعد مجرد ترفيه وساحات للألعاب بل أصبحت صناعة ومصدر دخل تدر مكاسب وتحرك الماء الراكد واحتفالات عيد الرياض أصبحت مؤشرا قويا لأن تكون (العاصمة) مصدر جذب سياحي ويكفي هذا الحضور الكثيف والتوافد الكبير من كافة سكان مناطق المملكة على الرياض في أيام عيدها لتتحول مدينة الرياض من عاصمة الثقافة إلى عاصمة السياحة.. وكل عام وأنتم بخير وعيد (العاصمة) أجمل وأحلى.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved