Monday 7th November,200512093العددالأثنين 5 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عيد الرياض"

ختام العروض السينمائية والمسرحية في مركز الملك فهد الثقافيختام العروض السينمائية والمسرحية في مركز الملك فهد الثقافي

* الجزيرة - منيرة المشخص:
شهد اليوم الأخير لفعاليات العرض السينمائي الخاص بالأطفال والمسرحية النسائية حضوراً جماهيرياً كثيفاً فاق المتوقع، فقد وصل عدد الحضور إلى حوالي ألفي متفرج مما جعل الكثير منهم يطالبون باستمرار العرض لأيام أخرى.
الجزيرة كانت هناك واستمعت إلى آراء البعض ممن حضر..
بداية تحدثت لنا السيدة نورة المبروك والتي حضرت إلى المركز بصحبة بناتها، فقالت حول الموضوع: بصراحة اليوم هو أول مرة أدخل فيها إلى هذا المكان وصدقيني روعة المكان يغني عن أي حديث، فقد فوجئت بروعة التصميم للمبنى ولا أبالغ لو قلت انني شاهدت أماكن عرض سينمائي ومسرحي في عدد من الدول ولكني لم أشاهد روعة وفخامة تعادل مركز الملك فهد الثقافي وبالرغم من انني أسكن بالقرب منه وطالما قرأت اللوحات التي تشير إلى مكانه لكنني لم أعره اهتماماً واعتقد أنه قاعة أقرب منها إلى مركز ولكنني ذهلت مما شاهدت. وحول المسرحية تقول السيدة (نورة): كما قلت هذه أول مرة احضر فيها إلى هذا المكان وانا الآن في انتظار العرض والسينما فكرة جميلة فأبنائي ولله الحمد فرحوا كثيراً بما شاهدوه. وتختم حديثها قائلة: لدي اقتراحات أتمنى أن تتحقق الأول هو وجود أو توفير مأكولات خفيفة للاطفال كما هو حاصل في بقية دور العرض في الدول الأخرى، كذلك لماذا لا يكون المركز مفتوحاً طوال العام وتعرض فيه مثل هذه العروض والمسرحيات وبأجر رمزي وأنا متأكدة إن شاء الله أن الفائدة ستعم. ولقد أبدت ابنتاها ريم وأمل الحسن نفس الاعجاب والثناء على المركز والفكرة.
الظروف منعتنا من الحضور المبكر
والتقينا بعد ذلك بالسيدتين هدى الرشيد واختها (أم خالد) ولقد أبديتا اعجابهما بما شاهدتاه من مظاهر العيد بشكل عام في مدينة الرياض فهما ولأول مرة تمضيان العيد هنا فلقد اعتادتا ان تكونا في منطقة القصيم مع باقي أفراد الأسرة والأقارب ولكن نظراً لمرض والدهما بقيتا هنا وكانتا قد سمعتا عن المسرحية منذ رمضان ولكن لظروف ارتباطهما بالعائلة في اليومين الأولين من العيد أجلتا الحضور إلى اليوم الأخير ولكنهما لم تكونا تعلمان بوجود سينما طفل لعدم ذكر ذلك في نفس النشرة الخاصة بالمسرحية والا لكانتا احضرتا الأبناء الصغار معهما وقد حضرتا عرض المسرحيات وكانتا تثنيان عليها وتمنيتا في الختام أن تمدد ايام العرض.
عن طريق شباك التذاكر عرفت
ومن المنطقة الشرقية كان حضورها لقضاء العيد في الرياض كان هذا مجمل بداية حديثي مع السيدة نوال الشاهين ولقد حضرت مع بناتها لمشاهدة عروض فعاليات المهرجان في مدينة الرياض وحينما سمعت عن وجود سينما طفل قررت - كما قالت - أن أذهب بأطفالي لكي يتمتعوا فذكرت لي مسؤولة التذاكر أن هناك عرضاً مسرحياً نسائياً إذا كنت أرغب في مشاهدته وبصراحة اعجبتني الفكرة فأنا لم أشاهد أبداً مسرحية وأنا الآن مطمئنة بشكل أكثر على ابنائي انهم سوف يشاهدون السينما في نفس الوقت الذي سوف اتابع فيه العرض المسرحي.
اليوم الأخير شهد تدفقاً نسائياً كبيراً
ريهام الشيخ احدى المسؤولات عن التنظيم داخل المركز ذكرت انها حضرت عرض المسرحية في اليوم الثاني عندما سمعت عن ثناء العديد من الحاضرات عليها حيث قالت: بالفعل شاهدتها واعجبني أداء الممثلات وكذلك كان الحضور قد زاد أكثر من اليوم الأول لدرجة أننا خصصنا الدور الثاني من المسرح لبقية السيدات واليوم كذلك شهد تدفقاً نسائياً كبيراً بالرغم من انه بقي حوالي ساعة إلا ربع على بداية العرض.
أتمنى تمديد العرض
السيدة أم فيصل ذكرت انها جاءت للعرض بعد أن شاهدت فعاليات الاحتفالات في أماكن أخرى ولكنها كانت مزدحمة بالعوائل وحينما سمعت عن عروض المركز قدمت لمشاهدة المسرحية ولم تعلم بوجود السينما في داخل المراكز ومن فورها اتصلت بأخواتها وحضرن مع اطفالهن، حيث قالت: فكرة وجود سينما ومسرح نسائي في وقت واحد رائعة وأشكر المسؤولين عليها واتمنى استمرارها طوال العام.
وللأطفال نصيب الأسد من الفرح
أثناء تجوالي داخل المركز لفت انتباهي فتاتان ترتديان لباس النمر والأسد وقد رُسمت على وجهيهما قناع خاص بهذين الحيوانين فتحدثت إلى التي ترتدي زي النمر فعلمت أن اسمها (ثروة) والأخرى ابنة عمها وتدعى (هبة) فاخبرتني بأن احدى الفتيات الموجودات في المركز قامت برسم شكل النمر والأسد على وجهي أنا وهبة وهي تعمل الرسومات على وجوه الأطفال.
مصادفة طريفة وعجيبة
أثناء تجوالي داخل المركز في فترة انتظار الجميع لبدء العروض لفت انتباهي طفلان في حوالي العاشرة من عمرهما ويبدو عليهما علامات الذكاء والمرح فاقتربت منهما وسألتهما عما إذا كانا اعجبهما شيء من العرض السينمائي؟ فأجابا من فورهما: طبعاً (جمول). فسألتهما عن السبب فقال الأول وهو بالمناسبة اسمه وليد التمامي: لأن خالي ساهم فيه. والآخر قال واسمه فيصل السويد: لأن عمي ايضاً ساهم فيه. وعندما سألتهما ومن يكون عمهما في البداية رفضا الاجابة وبعد ذلك فوجئت انه لم يكن سوى الأستاذ الكاتب المعروف (عبدالعزيز السويد) فتركتهما وانا اضحك لهذه المصادفة الغريبة ولم اكن أعلم انني سأصادف أخرى فوجدت فتاة في اواسط العشرين من عمرها فسألتها إذا كانت شاهدت المسرحية؟ قالت لم اشاهدها وأنا الآن بانتظار اختي وخالتي اللتين دخلتا لحجز مكان في المسرحية وبعدها يدخل الاطفال السينما وانا اذهب إلى المسرحية وعندما سألتها عن اسمها قالت أمجاد التمامي وهي كذلك ابنة اخت الاستاذ عبد العزيز السويد وشقيقة وليد.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved