* كتب - المحرر: اعتادت (الجزيرة) وفي كل المناسبات بأن تضع في حسبانها الاهتمام بأبنائنا الصغار لتشاركهم أفراحهم وأحزانهم وكل ظروفهم وذلك من منطلق رسالتها الإعلامية والإنسانية، فقامت (الجزيرة) بزيارة عدد من الصغار الذين يرقدون على الأسرة البيضاء لتدعو لهم بالسلامة وتقدم لهم التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك لهذا العام، فزارت مستشفى رعاية الرياض بالرياض والتقت مع مجموعة كبيرة من الصغار سواء الذين يرقدون على الأسرة أو الذين أتوا لزيارة أصدقائهم الصغار أو هؤلاء الذين كانوا على موعد للدخول على الطبيب أو هؤلاء الصغار الذين لديهم مواعيد للتطعيم مع آبائهم وأمهاتهم فكان هذا اللقاء مع هؤلاء وماذا قالوا: (محمد والسكر) التقينا أولاً بصديقنا محمد إبراهيم الدخيل الذي يشتكي من ارتفاع في السكر بجمسه مما جعله يرقد بالمستشفى تحت الملاحظة والتحليل، وبعد تهنئته شكر (الجزيرة) وقال: إنني أقدم لكم أيضاً التهاني بالعيد السعيد كما أقدم التهاني أيضاً لأبي وأمي وجدّي (محمد) وأخوالي وخالاتي وأعمامي وعماتي وأرجو أن أخرج من المستشفى. (فيصل والأشعة) صديقنا فيصل عبدالله العواد كان قلقاً عندما دخلنا عليه، وعندما علم أننا من (الجزيرة) ارتاح قليلاً لأنه لا يحب المستشفى وكان يعتقد أننا من الأطباء وقد كان لديه موعد للأشعة حيث يرفض الذهاب للأشعة إلا بعد أن أخذ جرعة من المخدر فقال لنا بعد أن قدمنا له التهنئة بالعيد أن العيد فرحة وأنا أريد أن أخرج من المستشفى لأفرح مع الناس وأنا أيضاً أقدم لكم التهنئة ولأمي وأبي الذي يعمل بشركة الكهرباء خلال أيام العيد، كما أقدم التهنئة بالعيد لجدي محمد (أبوعبدالله) وجدتي وكل أعمامي وخاصة (سلمان). وشكراً لكم على الزيارة. (هدوء في) عروستنا الجميلة في محمد العتر التي تشتكي من مشاكل في أسنانها كانت تنتظر عملية خلع بعض الأسنان الأمامية اللبنية نظراً لخروج الأسنان الأخرى خلفها، فبدت هادئة ولا تبتسم خوفاً من أن نرى أسنانها التي ستخلع حيث بدت متكسرة، ولكنها ما إن قدمنا لها التهنئة بالعيد وعلمت أننا سنصورها حتى ابتسمت واطمأنت فقدت لنا التهاني وقالت: أريد أن أقدم التهاني لكل أقاربي وصديقاتي وخالي تركي (في السجن) وأرجو أن يخرج إلينا لأنني أحبه وأرجو من الله أن يقضي عنه دينه. (عيسى من بريدة للرياض) أما صديقنا المبتسم دائماً عيسى عتقي سلمان الحربي، الذي يشتكي من إصابته بجلطة رغم صغر سنه فقد بدا على الكرسي ليخرج إلى العلاج الطبيعي نظراً لارتخاء يده ورجله اليمنى، فقدمنا له التهاني فرد علينا بالتهنئة الخاصة والشكر ل(الجزيرة)، كما قدم التهاني لكل أصدقائه وأقاربه، وهنا تقدم أبوه ليقدم التهنئة أيضاً ويقدم شكره الجزيل للخزن الإستراتيجي على تحويلهم ابنه للعلاج في هذا المستشفى. (فيصل المحبوب) أما صديقنا فيصل يحيى البيشي.. الذي يحبه كل مسؤولي قسم الأطفال نظراً لأنه موجود لديهم منذ سنوات، فعاش لديهم مثل ابنهم حيث دخل إلى المستشفى وهو يشتكي من ضمور في أجزاء جسمه مما أدى إلى تأخر نموه، وقد بدا جريئاً يتحدث إلينا ويطلب منّا تصويره بسرعة، كان فيصل يتحدث ولكن بلهجة غير واضحة حيث اتضح أنه يتحدث أكثر من لغة لطول بقائه في المستشفى بين أكثر من لغة فأتقنها. قدمنا له التهاني فقدم لنا إحدى ألعابه التي يحبها فلديه الكثير منها، وما إن ودعنا حتى أصر بأن نعود له مرة أخرى فاتفقنا على زيارته دائماً لأنه يشتكي عدم زيارة أهله له. (في غرفة التطعيم) وبعد زيارتنا لعدد من الصغار في غرفهم دخلنا إلى غرفة التطعيم لعلمنا أنها تحوي الكثير من الأطفال فالتقينا بهم ولكن تحدث إلينا آباؤهم نيابةً عنهم، فوجدنا الصغير (هتان لافي الغامدي) وأيضاً (عبدالرحمن عبدالعزيز السياري) والطفلين (ريان وغسان عبدالخالق البسامي) فجاءت ردودهم بعد أن هنأناهم وقد قدموا جميعاً التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وسمو نائبه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ولجميع الشعب السعودي ولكل الأهل والأقارب، داعين الله أن يعيد رمضان والعيد أعواماً عديدة للجميع. (محمد وعبدالله مراجع ومرافق) وفي إحدى الممرات وقبل خروجنا التقينا بالصديقين محمد منصور السويح.. صالح عبدالله المرشد، حيث محمد لديه مراجعة للطبيب أما صالح فقريبه جاء مرافقاً له، وذلك نابع من حبهما لبعضهما، فقدما التهنئة لأمهما المرافقة معهما وأيضاً لكل الأقارب. (شكر خاص) بعد أن قدمت (الجزيرة) التهاني لكل أبنائنا الصغار ووالديهم وذويهم وللمسؤولين في مستشفى رعاية الرياض، فإن علينا أن نتقدم أيضاً بالشكر لمسؤولة العلاقات العامة الأستاذة نجلاء عبدالله الرشيد التي رافقت (الجزيرة) في كل الزيارات حيث قالت: إننا نشكر (الجزيرة) السباقة دائماً لتقديم كل ما يخدم الإنسانية في ظل رسالتها الإعلامية وكنّا نتمنى حضوركم لحفلنا الذي نقدمه لمعايدة المرضى وكل منسوبي المستشفى خلال العيد الذي يحضره مدير المستشفى الأستاذ عبدالعزيز الخليفة، والأستاذ عبدالعزيز العقيل، وأيضاً مسؤول علاقات المرضى الأستاذ عثمان العقيل ونكرر تهانينا ل(الجزيرة).
|