Monday 7th November,200512093العددالأثنين 5 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"عزيزتـي الجزيرة"

نعم.. المطبات الصناعية في الرس تنشد الاهتمامنعم.. المطبات الصناعية في الرس تنشد الاهتمام

تطرق الأخ صالح التميمي فيما كتبه لعزيزتي الجزيرة بتاريخ 14 رمضان إلى ذكر بعض الاحتياجات التعليمية والصحية وغيرها من الاحتياجات اللازمة لمحافظة الرس التي لا غنى لأي محافظة في حجم الرس عن وجودها، كما تطرق إلى إدارة المرور وذكر المطبات الصناعية التي وضعت في شوارع تحتاجها وأخرى ليست بحاجة إليها وإلى كون بعض المطبات لا يوجد حولها لوحات ارشادية عليها.. الخ. وإذ أشكر الأخ الكاتب على اهتمامه باحتياجات الرس صغيرها وكبيرها فإنني أود التعقيب بهذه الملاحظات:
1- بالفعل هناك بعض المطبات التي لم تزود بعد فترة طويلة من إحداثها باللوحات والعلامات الإرشادية اللازمة للدلالة عليها قبل الوصول إليها بمسافة كافية ولذلك صار من المألوف حدوث حالات كثيرة من الارتطام المفاجئ بها كما كثرت الحوادث بالقرب منها بسبب تخفيف السرعة المفاجئ لتحاشي الارتطام بها فيحدث الارتطام بين السيارات نفسها، أي أن المطبات الصناعية التي بهذه الصفة عالجت مشكلة الحوادث المألوفة في المواضع التي وجدت بها لكنها تسببت في حوادث من نوع آخر وهي ارتطام السيارات ببعضها بسبب التهدئة المفاجئة. وحسب علمي فإن التعليمات التي أجازت وضع المطبات في الشوارع نصت على تأمينها من الإضرار بالسيارات وإزعاج من بداخلها، فضلاً عن ما قد تلحقه من إتلاف بعض ما تحمله من الممتلكات نتيجة الارتطامات القوية.
2- لم يحدد الأخ الكاتب الشوارع التي أنشئت بها المطلبات وهي ليست بحاجة إليها ولعل منها المطب الكائن في مسار واحد من شارع عمر بن الخطاب والمطب الكائن أمام إحدى التموينات في شارع الشنانة الجنوبي وربما هناك مطبات مماثلة يحدث هذا مع أن المسؤولين معروف عنهم التشدد في إنشاء المطبات حتى في بعض المواضع المحتاجة لأنهم يدركون حساسية الكثيرين من المطبات وعدم قناعتهم بها حتى مع وجود الحاجة إليها لكن المصلحة العامة أولى بالمراعاة من الرغبات والمزاجات الخاصة.
3- كان بودي لو أشار الأخ الكاتب إلى بعض المواضع التي تحتاج إلى مطبات ومنها شارع عمر بن الخطاب أمام متوسطة علي بن أبي طالب، والتقاطع المجاور لها، وكذلك شارع عثمان بن عفان عند التقائة بالحزام الجنوبي وكذلك جميع التقاطعات الثلاثة الموجودة في شارع الشنانة الجنوبي وهي: التقاطع الكائن أمام مدرسة البنات، والتقاطع الكائن بالقرب من تموينات الروضة، والتقاطع الكائن أمام المحطة الخيرية، وإن كان الأولى إغلاق هذا التقاطع لأنه قريب من التقاطع الواقع إلى الشمال منه وقريب من الإشارة الضوئية الواقعة إلى الجنوب منه، ولأن هذا الشارع قصير ولا يحتمل ثلاث تقاطعات. كذلك يلزم تخفيف ارتفاع المطب الجنوبي من المطبات المحيطة بتقاطع شارع الاحتفالات؛ لأنه عبارة عن مطبين فوق بعضهما وهو بوضعه الراهن مزعج أكثر من غيره ويعرقل مرور السيارات خاصة الصغيرة وقد ترتطم به إحداها من أسفل وتبقى معلقة وعلى العموم فإدارة المرور هي من خيرة الإدارات في المحافظة وهذا يعود إلى جهود العاملين بها وعلى رأسهم المسؤول الأول بالإدارة الرائد صالح محمد العواجي وإلى الدعم الذي تتلقاه من الادارة العامة في المنطقة وليت كل الإدارات العامة في المنطقة تتفاعل مع احتياجات وأوضاع فروعها في المحافظة بمثل هذا الأسلوب الذي يعطي للارتباط قيمته والذي يحقق التطور الشامل للإدارات وفروعها وليس الذي يحقق التطور الخاص للإدارات على حساب فروعها كما هو الحاصل الآن بالنسبة للكثير من الإدارات العامة في المنطقة مع شديد الأسف. أكبر الشكر لإدارة المرور على ما نلمسه من السرعة والمرونة في إنجاز العمل وخدمة المراجعين، وما نلمسه من التنظيم الجيد لحركة المرور على مستوى المدينة، والمتابعة الجيدة للحوادث والمخالفات، والمحافظة على برمجة الإشارات في الطرق العامة المارة داخل المدينة تحاشياً لتوقف المسافرين عند كل إشارة كما هو المألوف في بعض المدن، راجين أن تجد هذه الملاحظات ما تستحق من الاهتمام خدمة لهذه المدينة.

محمد الحزاب الغفيلي
محافظة الرس

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved