للعيد السعيد الكثير من المظاهر الجميلة، وأجمل ما في العيد صلة الرحم وتبادل الزيارات بين الأقارب والأصدقاء؛ ففي هذه الأيام المباركة يكون الإنسان هاشَّاً باشَّاً فرحاً مسروراً لديه متسع من الوقت.. بعكس ما كان عليه قبل العيد من الانهماك في العمل حتى إن الشخص ينسى أقاربه وأصحابه مجبوراً وليس مخيّراً في ذلك؛ ولكنها طاحونة العمل والمشغوليات.. لكن للعيد مذاق خاص.. ويخطئ من يعتقد أن فرحة العيد أصبحت مقتصرة على الأطفال أو النساء فقط، بل إن الكبار أيضاً في أمس الحاجة لهذه الفرحة للخروج من الروتين الممل الذي ندور في حلقته، ناهيك عن أن الفرح بمقدم العيد من الشرع، إذ شرع للمسلم أن يفرح بالعيد ويشكر الله ويحمده على أن وفَّقه سبحانه بإكمال الصيام والقيام.. كما أن العيد فرصة جديدة للإنسان لكي يتواصل مع مَن قاطعه، ولتكن المبادرة منه ليكسب الأجر بعد هذا الشهر الفضيل، فما أجمل التسامح والتصافح، وما أجمل تبادل التهاني في هذا العيد السعيد. آخر المطاف
حتى يكون لفرحة العيد معنى اشمل بها أيتام البشر والمساكين |
|