أفترض أن يكون هذا العدد خاصاً بالعيد.. وأفترض أن زملائي وأحبابي أسرة تحرير الجريدة سيودعون قارئهم هذا اليوم بهذا العدد.. وأفترض أنهم ليلة البارحة قد تعبوا إلى حد الإعياء.. أفترض ذلك لأنني الآن بعيد عنهم.. ربما في أي مكان من هذا العالم.. لا أستطيع الآن تحديده.. الذي أستطيع أن أقوله اليوم هو كلمة معطرة مع باقة فوَّاحة من الورد أقدمها لكل قارئ في المملكة.. ولكل صديق وقريب وحبيب في الرياض وغير الرياض.. إنني بقدر ما ارتبطت في (الجزيرة) ارتباطاً قوياً ووثيقاً.. وجننت بها إلى درجة العشق والهيام والغرام.. فلا اعتبرها إلا جسراً بيني وبين قارئها وليس قارئي.. إن القارئ بالنسبة للجريدة هو الرصيد.. وهو الذخر.. وهو الدعم.. وهو العون.. و(الجزيرة) بدون قارئها سوف لا تستطيع المضي أو السير.. أو حتى التقدم بشكل يجعلنا في راحة وسعادة.. القارئ هو الجريدة.. فلقارئي (الجزيرة) أقدم حبي.. وتقديري.. مع باقة ورد في هذا العيد.. وكل عام وأنتم بخير.
|