لم يكن شهر رمضان الفائت إلا شهراً حفل بأكثر من نشاط وأكثر من عمل رياضي جيد أبقى الرياضيين كل الرياضيين على درجة عالية من المتابعة النشطة والاستمتاع لهذه التحركات الرياضية التي كانت منشطاً لحالة الركود التي تخوفنا من وقوعها إثر انتهاء الدور الأول وتوقف النشاطات الرياضية بمناسبة شهر الصوم. ولعل هذه الدروس التي تلقيناها من هذه النشاطات سواء كانت هذه الدروس في الإبقاء على أكبر كمية من المد اللياقي للاعبين أو المد اللياقي لنفسيات الجماهير التي هي الأخرى تحتاج إلى نوع من المحافظة عليها خشية الركود. وسواء كانت في التشجيع المستمر الدائب من قِبل المسؤولين في رعاية الشباب وعلى رأسهم الأمير الشاب سمو الأمير فيصل بن فهد المدير العام لرعاية الشباب.. وكذلك الجهود الكثيرة التي بذلتها الأندية والهيئات التي دأبت بكل ما تملك من إمكانيات على إنجاح كل نشاط ووضعه في درجة كبيرة من الفعالية تضمن له القدرة على التفوق والسير بإيجابية. وسواء في قدرة هذه النشاطات على أن تشد كل الرياضيين وتبقي على قدر كبير من الحماس لديهم مما أدى بهم إلى العيش جميعاً في جو رياضي متلاحق سريع قوي. أقول: إن كل هذه الدروس يجب أن نعيها.. وهذه النجاحات يجب أن ندركها وأن نهضمها جيداً لكي تكون لنا إضافة وارتكازاً ننطلق منه إلى نجاحات أكبر وإلى مشاريع أنشطة على مدار السنة كلها.. لا أن تسرق منا كرة القدم وقتنا ثم تأتي الإجازات والمناسبات الأخرى لتجهز على الباقي. بل لا بد من تخطيط سريع ومنظم يضمن لنا الاستمرار ولألعابنا كل الألعاب القدرة على البقاء في الأذهان ومشاغلتها ثم لا بد أن نستغل المناسبات كلها لكي نساهم حتى ولو بإمكانيات محدودة جداً.. وقليلة جداً. فقط: يجب أن تبقى العجلة تدور.. وأن نتحرك.. التوقف يعني سلبيات قد لا ندركها في حينها.. لكنها تواجهنا فيما بعد.. وتقضي على كل إنجاز نحققه مهما بذلنا في إنجاحه.
|