|
|
انت في
|
إشارة إلى ما حصل من تعدٍ على أخذ بعض أبيات من هذه القصيدة بدون أن يشار إلى قائلها كما هو متعارف عليه عند الشعراء ونسبها له، وهذا يعتبر تعدياً على حقوق الغير، كما حصل في إحدى القنوات الفضائية أن نسبتها إلى الشيخ الشاعر الكبير راشد بن محمد بن مكتوم، وغيرها من بعض الصحف والمجلات التي نسبتها إلى بعض الشعراء من المملكة مما دفعني للتنويه عنها.. وعن قصتها التي قلتها بسببها لأنه من طبعي ما أغني القصيدة إلا بسبب.. وقصة هذه القصيدة كنت في منطقة بحرة محافظة جدة عام 1395هـ، وكان بيتي مفتوحاً لجماعتي وجميع من يقصدني، وفي أحد الأيام سير عليّ مسايير من جيراني وقاموا ينصحونني عند الكرم، وكنت أسوي لهم القهوة على النار ودقيت البهار في النجر، وهوجست من كلامهم، وبدل ما أحط البهار في الدلة حطيته في البراد فانتبه لي بعضهم، فقال: وشبلاك يا البخيت عسى ما شر هل أنت هوجست؟.. قلت نعم. |
![]()
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |