Wednesday 9th November,200512095العددالاربعاء 7 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "مدارات شعبية"

تنويه وتنبيهتنويه وتنبيه

إشارة إلى ما حصل من تعدٍ على أخذ بعض أبيات من هذه القصيدة بدون أن يشار إلى قائلها كما هو متعارف عليه عند الشعراء ونسبها له، وهذا يعتبر تعدياً على حقوق الغير، كما حصل في إحدى القنوات الفضائية أن نسبتها إلى الشيخ الشاعر الكبير راشد بن محمد بن مكتوم، وغيرها من بعض الصحف والمجلات التي نسبتها إلى بعض الشعراء من المملكة مما دفعني للتنويه عنها.. وعن قصتها التي قلتها بسببها لأنه من طبعي ما أغني القصيدة إلا بسبب.. وقصة هذه القصيدة كنت في منطقة بحرة محافظة جدة عام 1395هـ، وكان بيتي مفتوحاً لجماعتي وجميع من يقصدني، وفي أحد الأيام سير عليّ مسايير من جيراني وقاموا ينصحونني عند الكرم، وكنت أسوي لهم القهوة على النار ودقيت البهار في النجر، وهوجست من كلامهم، وبدل ما أحط البهار في الدلة حطيته في البراد فانتبه لي بعضهم، فقال: وشبلاك يا البخيت عسى ما شر هل أنت هوجست؟.. قلت نعم.


سجه مع الهاجوس طبيعةٍ لي
طبيعةٍ باموت ماجزت عنها
أشكي على الخلاق وأرفع ليه إيدي
لا كثرت الأفكار يفك منها
أما الكرم قد فاز به حاتم الطي
حتى الفرس من شان ضيفه طعنها
خلوني أكرم في حياتي وأنا حي
ولا مت مدري جثتي من دفنها
خلقت في الدنيا وأنا ما معي شي
وبروح منها ما معي شي منها
مسكين يا اللي تحسب الواجد شوي
والعافية لو تنشري وش ثمنها
يا جاهل الدنيا ترا هي كما الفي
يا مخبل اللي في حياته ومنها
إن ناحرتلك قامت تروح وتجي
مثل الذلول اللي طويل رسنها
وإن دبرت خلتك طايح ومرمي
وكم واحدٍ له حاجةٍ ما ضمنها
لا بد ما نرحل عن المزح والغي
ونسكن بيوتٍ قبلنا من سكنها
النفس مثل الغصن عايش على الري
ولولاه كل الناس عافت وطنها
يا الله عسى الحسنات تقضي على السي
لا قربوا للنفس ذرعة كفنها

مبارك فايز البخيت
المحرر
سمعنا في كثير من المجالس عن هذه القضية، وكنا ننتظر نقاشها من أحد المهتمين بالشعر الشعبي، وها هو شاعر القصيدة يعلن عن نفسه ويبعث بها كاملة، وما زلنا نستقبل النقاش حولها لأن أبياتاً منها نُشرت ونسبت لأكثر من شاعر، ونحن هدفنا تحقيق هذا الموروث وتوثيقه.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved