* رفحاء - منيف خضير: يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها.. هكذا بدا لنا بعدما علق عضو مجلس الشورى الدكتور عبدالعزيز الثنيان الجرس في مناقشة محلات أبو ريالين تحت قبة مجلس الشورى الموقر؛ الأمر تعدى قضية أبو ريالين إلى قضية المحلات التجارية الأخرى التي تبيع بضاعة أبو ريالين بأسعار سياحية!! وكالعادة انقسم الجميع حول هذا الموضوع إلى مؤيد ومعارض وهذه حالة صحية لإضفاء ديمومة على الموضوع ولاستجلاء الحقائق. فريق أبو ريالين يرى أن هذه المحلات التي تستورد بضاعة رديئة من شرق آسيا يجب أن توقف وتقفل إلى غير رجعة، وعلتهم في ذلك أن هذه المحلات المسماة (أبوريالين) إنما تسوق لبضاعة مغشوشة أو مقلدة على أحسن الأحوال، وأن بضاعتهم رديئة لا تلبث أن تتصدع بعد أيام نتيجة مواصفاتها السيئة، ناهيك عن فكرة استنزاف الزبون من خلال بضاعة رخيصة تقوده من حيث لا يشعر إلى (صرف) مافي الجيب، والغيب لا يعلمه إلا الله!! أما الفريق المؤيد لأبي ريالين - ويبدو أنهم هم الأكثر رأوا أن هذا المحلات قد فتحت أمامهم باباً كبيراً يتسع للكل.. فالبضاعة التي يشترونها بـ80 - 100 ريال، أصبحت بعشرة وبخمسة وبريالين. (السكروب) مثلاً بعدما كان بـ(15- 25) ريالا أصبح بريالين وأحياناً بريال وشيمة رجال!! وقال أنصار (أبو ريالين) ماذا نريد بالجودة بالله عليكم من الدفاتر والسكاكين ومفاتيح البراغي وغيرها. أهم شيء أنها تعمل. ويرون أن مسألة المقلّد والمغشوش لا تهمهم كثيراً طالما أن البضاعة تناسب دخلهم المحدود. ويتفقون على أن الأهم من ذلك كله هو أن هذه المحلات كشفت لنا حقيقة الأسعار التي يتلاعب بها ضعاف النفوس من التجار، فمن أعطى هؤلاء الحق في رفع سعر البضاعة ذاتها عشرات المرات.. كان ذلك قبل المكرمة الملكية، أما بعد المكرمة فأظن أنها ستزداد 15% أيضاً!!
|