Sunday 13th November,200512099العددالأحد 11 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "دوليات"

وزير الإعلام السوري: الضغط على دمشق سببه مناهضتها لغزو العراقوزير الإعلام السوري: الضغط على دمشق سببه مناهضتها لغزو العراق
السوريون يتهافتون على شراء الدولار

  * دمشق - إيلاف - الوكالات:
تهافت السوريون إثر الضغوط التي تتعرض لها بلادهم في الفترة الأخيرة على شراء الدولار، وسحب العديد منهم إيداعاتهم في المصارف بالعملة السورية ليحولونها إلى دولار مما أدى إلى ارتفاع سعر صرف الدولار من 52 ليرة إلى 56 ليرة سورية في الأسواق السوداء.
وأكد الدكتور أديب ميالة حاكم مصرف سورية المركزي في تصريحات للصحف السورية الرسمية أن سعر الصرف المعلن من قبل المركزي هو السعر المنطقي إلى حد بعيد وما يؤكد ذلك أنه يُباع من قبل المصارف العاملة فعلياً بهذا السعر لتمويل المستوردات بموجب القرارين 2132 و1431، حيث تم تمويل مستوردات بما يزيد عن 70 مليون دولار بموجب القرار 1431 وبدأ تطبيق القرار 2132 منذ أيام.
وأوضح مياله أنه متاح لجميع المواطنين الحصول على 3 آلاف دولار لكل سفرة خارج سورية وألف دولار لكل سفرة إلى لبنان والأردن وبالسعر المعلن.
وأشار ميالة إلى أن هناك جانباً موضوعياً أدى لارتفاع الدولار بعض الشيء وهو ارتفاعه عالمياً قياساً إلى العملات الأخرى ولا سيما اليورو والين وقد تمت مراعاة هذا الارتفاع من خلال تحريك سعر صرف الليرة المعلن من مصرف سورية المركزي بشكل يؤكد الديناميكية والمرونة التي يجري التعامل بها في سورية.
وشدد أنه ليس من المبرر منطقياً أن يكون للدولار سعران في السوق بدليل أن السعر المتداول في السوق السوداء لم يمارس العمل به إطلاقاً لتمويل المستوردات، مؤكداً أن الإجراءات الأخيرة تصب في إطار التحرير التدريجي لسوق القطع.
وأشار ميالة إلى أن المحافظة على سعر صرف مستقر ومقبول تقريباً لليرة يعود بالدرجة الأولى للقرار السياسي الحكيم، ولفت إلى أن ما يبعث على الاطمئنان بالاقتصاد السوري وقوة الليرة هو وجود احتياطيات وفيرة من القطع الأجنبي لدى مصرف سورية المركزي، إضافة إلى الأمن الغذائي والاحتياطي الاستراتيجي المتوفر لدينا من مختلف المنتجات.
ومن جهة أخرى أوضح وزير الإعلام السوري مهدى دخل الله أن الضغط الذي تخضع له سوريا حالياً سببه موقف دمشق المناهض لسياسة العدوان وغزو العراق.
وقال الوزير السوري في حديث مع وكالة الأنباء الروسية (نوفسني) نشرته أمس: (إن الضغط الذي تخضع له سوريا لا يمت بصلة إلى اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، بل ترجع أسبابه لمعارضة سوريا احتلال العراق).
وأبرز السيد خلف الله في هذا الشأن (أن دمشق تتعرض لضغط شديد قبل مقتل رفيق الحريري بسبب مناهضتها لسياسة العدوان وغزو العراق عندما كانت عضواً في مجلس الأمن الدولي).
وأشار الوزير السوري إلى (أن سوريا تعيش أوقاتاً عصيبة بسبب هذا الوضع مبرزاً) أن الشعب السوري متكاتفاً في هذه الظروف ويعد الأداة الرئيسية لمواجهة الضغط الخارجي. وبخصوص علاقات دمشق مع واشنطن قال وزير الإعلام السوري: (إن بلاده ترى أن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات غير أن سياسة المحافظين الأمريكيين الجدد تتجه نحو المواجهة وليس الحوار).
ولدى مقارنته الوضع الحالي في سوريا مع الوضع في العراق قبل الحرب قال الوزير السوري: (إن الوضع في سوريا يختلف اختلافاً جذرياً عن الوضع في العراق في مرحلة ما قبل الحرب لأن سوريا لا تواجه مشكلة لا تقبل الحل مع أي دولة من دول العالم ولا تملك أسلحة الدمار الشامل ولم تهاجم أحداً ولم تحتل أراضي الغير).

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved