* بغداد - جصان -أ.ف.ب: قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب 24 آخرون بجروح صباح أمس في انفجار سيارة مفخخة قرب سوق شعبي في جنوب شرق بغداد، وفق حصيلة جديدة من مصدر في وزارة الداخلية العراقية. وقال المصدر: (تم نقل أربعة قتلى و24 جريحاً إلى مستشفى الكندي). وانفجرت السيارة المفخخة قرب سوق شعبي في حي الأمين في بغداد الجديدة. وقال شهود عيان: إن الانفجار وقع قرب سوق للخضار في الحي ذي الغالبية الشيعية في وقت كان يشهد حركة سير خفيفة. وتحولت السيارة التي استخدمت في الانفجار وكانت مركونة بجانب الساحة إلى هيكل من الحديد. وأضاف الشهود أن خمس نساء وأولادهن الثلاثة أصيبوا في الانفجار ونقلوا إلى المستشفى. وأوقع الانفجار الذي أحدث حريقاً أضراراً في المتاجر المطلة على الساحة وبينها فرن. الاعتداء هو الثاني الدامي في بغداد خلال ثلاثة أيام، حيث قتل 31 شخصاً الخميس وأصيب 28 بجروح في عملية انتحارية استهدفت مطعماً في وسط بغداد يقصده عناصر الشرطة. وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن التفجير. كما استهدفت عملية انتحارية بسيارة مفخخة الخميس مركزاً للتطوع تابعاً للجيش العراقي في تكريت، شمال بغداد، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 13 بجروح. وفي قرية قزوان بالقرب من الرمادي قتل أربعة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة المتشدد واعتقل أربعة آخرون حينما داهمت قوات التحالف بالعراق صباح أمس السبت (منزلاً آمناً) تابعاً لتنظيم القاعدة. ويشتبه في أن المنزل كان قاعدة عمليات لأحد قادة تنظيم القاعدة المتشدد في الرمادي. وقتلت قوات التحالف خلال المداهمة أربعة متشددين واعتقلت أربعة آخرين أصيب منهم اثنان أثناء عملية الاقتحام التي نفذتها قوات التحالف بعد تطويق المنطقة وطلب دعم جوي. ونقل المصابان إلى مستشفى قريب تابع لقوات التحالف. ويعتقد بإمكانية شفائهما بعد العلاج من الإصابات. وفي ضواحي مدينة جصان (شرق الكوت تقع على بعد 170 كيلومتراً جنوب بغداد باتجاه الحدود الإيرانية) عثرت دورية من الجيش العراقي صباح أمس على 27 جثة لأشخاص مدنيين. وأكد مصدر في الجيش العراقي (أن دورية من لواء الكرار التابعة للجيش العراقي عثرت صباح أمس في ضواحي مدينة جصان الواقعة على مسافة 80 كيلومتراً شرق مدينة الكوت على 27 جثة لأشخاص مدنيين معصوبة العينين وموثوقة اليدين مع وجود آثار إطلاق الرصاص على مناطق متفرقة من الجسم). وكانت نفس القوة قد عثرت الشهر الماضي على 23 جثة لعراقيين مدنيين قتلوا في نفس المنطقة. ومن جانب آخر دخلت عملية (الستار الفولاذي) التي تخوضها القوات الأمريكية والعراقية في غربي العراق أمس أسبوعها الثاني في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الأمريكية عن مقتل اثنين من جنودها في حادث بالقرب من كركوك بشمالي غرب البلاد. وتهدف العملية للقضاء على المشتبه بتنفيذهم هجمات انطلاقاً من مناطق قريبة من الحدود السورية. ويشارك في العملية 2.500 جندي مشاة بحرية أمريكية وغيرهم من الجنود بالإضافة إلى ألف جندي عراقي. وأنهت القوات المشتركة عملياتها في مدينة الحصيبة الواقعة على بعد عشرة كيلومترات من الحدود مع سوريا. وذكر الجيش الأمريكي أن سكان الحصيبة بدؤوا في العودة إلى منازلهم بعد استكمال العملية في المدينة. ودخل منفذو عملية (الستار الفولاذي) مدينة كرابلة الواقعة أيضاً بمحافظة الأنبار في غربي العراق وهي المحافظة التي يقول الجيش الأمريكي: إنها بوابة دخول المقاتلين الأجانب إلى البلاد من خلال سوريا. وذكر الجيش أمس الأول أن نحو 67 لغماً وعبوة ناسفة جرى اكتشافها خلال العملية. وعلى صعيد آخر ذكر بيان للجيش الأمريكي أن جنديين أمريكيين قتلا وأصيب آخران في حادث سير بالقرب من كركوك خلال الليلة قبل الماضية.
|