* بغداد - الوكالات: أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس في بغداد (على ضرورة الوفاق الوطني) في العراق في إطار زيارة مفاجئة هي الأولى له إلى هذا البلد منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان - ابريل 2003م.وقال انان للصحافيين في ختام لقاء مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري: إن (الوفاق الوطني ضروري وأعتقد أن الجميع متفق على ذلك). من جهته قال الجعفري: إنه تطرق مع انان إلى (ضرورة مواصلة الدعم السياسي ومساعدة العراق في إنجاز محطاته القادمة وأهمها تنظيم الانتخابات القادمة التي ستثمر عن حكومة وبرلمان دائمين).وأكد أن حضور الأمم المتحدة إلى العراق (دليل على وجود نجاحات استقطبتها إلى العراق كما استقطبت دول العالم والدول العربية).وأوضح الجعفري أن العراق يأمل من الأمم المتحدة (مواصلة دعم العملية السياسية وحماية الديموقراطية والمساعدة في الارتقاء بالأداء الأمني العراقي بالإضافة إلى أهمية التنسيق على الصعيد الدولي مع العراق). كما طالب الجعفري انان بالمساعدة على إلغاء الديون (التي ترتبت بسبب سياسة النظام السابق والتي تثقل كاهل العراق، وبنفس الوقت طلبنا تحريك المنح التي قررتها دول العالم للعراق) والتي وصفها الجعفري بأنها (شديدة البطء).وقال الجعفري ردا على سؤال حول تعليقه على إعلان حزب البعث المنحل وفاة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق عزة إبراهيم الدوري (أعتبر أن النظام السابق مات مع أزلامه منذ سقوطه، وماتوا في أذهان الناس مع اختفائهم من المسرح السياسي). وأضاف (من دون شك سيكون لذلك تأثير على الناحية الأمنية، سواء من الناحية المالية أو النفسية وحتما سيؤثر ذلك إيجابا لصالح الوطن العراقي وسلبا على فلول الإرهاب). إلى ذلك أعلنت بعثة الأمم المتحدة في بغداد في بيان أن الأمين العام التقى موظفي المنظمة الدولية وشكرهم على المساعدة التي يقدمونها (للشعب العراقي في ظروف صعبة خلال المرحلة السياسية الانتقالية). وأضاف البيان أن انان (سيشدد (أمام محادثيه) على ضرورة اعتبار العملية السياسية الحالية بمثابة وسيلة للمصالحة الوطنية بين جميع مكونات المجتمع العراقي). وتابع أن الأمين العام (سيجدد أيضا التزام الامم المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية ومساعدة الشعب العراقي بشتى الوسائل الممكنة).
|