* تحليل - أحمد حامد الحجيري: نهضت تعاملات أمس بتفاعل قوي مع أنباء انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية مستهدفين بذلك تحريك أسهم المصارف نتيجة التوقع المستقبلي نحو اندماج بعض البنوك ليعزز مكانتها عالمياً بالإضافة إلى إمكانية رسملة جزء كبير من احتياطيتها عن طريق زيادة رأس المال وهو ما يتطلع له الكثير من المستثمرين في قطاع البنوك، كما سجل بنك الرياض أعلى نسبة صعود مقارنة بالمصارف الأخرى مدعوماً بأنباء إعادة تقييم أصوله مفعلاً بذلك عامل التوجه بسبب ما يؤدى له مستقبلاً، الذي يتضمن بالطبع رفع القيمة الاسمية بعد النظر في أسعار أصوله عقب الإعادة مما جعله يقفز 66 ريالاً إلى 862 ريالاً منفذاً أكثر من 520 ألف سهم تم تداولها، بالإضافة إلى أنه في حالة دعم فني مقارنة بالارتفاع الذي شمل باقي أسهم البنوك. من ناحية أخرى صعدت أسهم 37 شركة تقودها تهامة بنسبة الحد الأعلى 10% كاسبة 32 ريالاً متأثرة بما يدور وسط المتعاملين حول الكشف عن تملك بعض المتداولين لجزء كبير منها خلال الأيام القادمة مما جعلها في وضع صاعد مع اقترابها في السابق من موقف المقاومة ممثلة بذلك لقطاع الخدمات. كما توجهت بعض أسهم المضاربة الأخرى إلى قفزات ملحوظة ظهر أبرزها في قطاع الخدمات وقطاع الزراعيات الذي مثله القصيم الزراعية بنسبة 4.2% مضيفاً 10.5 ريالات بقيمته السوقية عند 258 ريالاً تحسنت مع تملكها لمشروع بـ 30 مليون ريال في الجوف. وغابت أسهم الثقل الصناعي عن المساهمة في صعود أمس بسبب جني أرباح بعد الانتعاش الذي نهض بها نهاية الأسبوع الماضي الذي قد يشمل تعاملات اليوم بموجة قد لا تدوم طويلاً مع قوة التداول، ولكن يعد ذلك مؤشر تعريف قد يكون مع الافتتاحية بنتيجة وجود الوسط المتحرك لمؤشر السوق على نقطة المقاومة. وعلى صعيد الانخفاض فقد هبطت أسهم 38 شركة تقدمتها شمس بنسبة 5.9% خاسرة 24.25 ريالاً إلى 383 ريالاً بضغوط عرض هادفة للربح بعد الصعود الذي حظيت به.
|