* القاهرة - مكتب (الجزيرة) - أحمد محمد: تتقدم جامعة الدول العربية بوثيقة عربية مشتركة تبرز خصوصية المنطقة العربية ورؤيتها الخاصة عن مستقبل مجتمع المعلومات بها للمرحلة الثانية للقمة العالمية حول مجتمع المعلومات، والتي ستبدأ في تونس يوم الأربعاء المقبل وتستمر ثلاثة أيام. وقال مصدر مسؤول - في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إن مجلس وزراء الاتصالات والمعلومات العرب بجامعة الدول العربية شكل فريق عمل عربياً للمشاركة في القمة، وعقد أكثر من 20 اجتماعاً دورياً وكانت أحد مخرجات هذه الاجتماعات إعداد وثيقة سوف تقدم باسم المجموعة العربية على غرار ما تم في المرحلة الأولى للقمة التي عقدت في جنيف في 2003م. يشارك في المرحلة الثانية للقمة وفود من قادة ورؤساء وزراء ووزراء بالإضافة إلى مشاركة مختلف الأطراف المعنية منظمات دولية وغير حكومية وقطاع خاص وأصحاب المصلحة بجميع دول العالم. كما ستعقد على هامش القمة أحداث وتظاهرات ومعارض فنية عربية حول أحدث ما توصلت إليه الدول العربية في مجال المعلومات. وتسعى القمة للتوصل إلى اتفاق حول قضية الإشراف على الإنترنت وآليات تنفيذ خطة العمل التي اتفق عليها خلال المرحلة الأولى من القمة وطور متناغم لمفاهيم وسياسات وقوانين وشبكات وخدمات الاتصالات لمواكبة بروز مفهوم مجتمع المعلومات في نطاق عولمة قطاع الاتصالات وتنظيم استخدام الإنترنت من حيث إدارة موارده والتصرف فيها وتمويل تذليل الفجوة الرقمية ووسائل الإعلام والملكية الفكرية. كانت القاهرة قد شهدت في الفترة من 8 إلى 10 مايو 2005م انعقاد المؤتمر التحضيري العربي للقمة العالمية لمجتمع المعلومات، المرحلة الثانية (تونس -نوفمبر 2005م) نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع مصر وبالتنسيق مع كل من الاتحاد الدولي للاتصالات وأمانة القمة العالمية لمجتمع المعلومات. وناقش المؤتمر تفعيل إعلان المبادىء وخطة العمل اللذين تم إصدارهما في المرحلة الأولى للقمة، إلى جانب التركيز على مناقشة قضايا التمويل وإدارة الإنترنت ومرحلة ما بعد تونس بالإضافة إلى مناقشة وإبراز خصوصية المنطقة العربية ورؤيتها الخاصة عن مستقبل مجتمع المعلومات بها. وأكد المؤتمر ضرورة إشراك المجتمع العربي بقطاعه الخاص ومجتمعه المدني أصحاب المصالح بقمة تونس ورفع الوعي المجتمعي بما يحدث في هذا القطاع ومساهمة المنطقة العربية في الحوار الدولي وتشجيع إشراك الدول العربية التي لم تشارك فعليا في المرحلة الأولى وإتاحة الفرصة للمنطقة العربية بالدخول في حوار تفاعلي مع الأطراف الفاعلة إقليمياً ودولياً. وتناقش القمة متابعة وضع خطة عمل جنيف حيز التنفيذ ومعالجة المسائل التي بقيت دون بت أو لم تتسن معالجتها بصفة نهائية عند اختتام مرحلة جنيف وإعداد الوثائق المناسبة والمصادقة عليها من أجل تدعيم مسار تجسيد مجتمع المعلومات.
|