Sunday 13th November,200512099العددالأحد 11 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "الاقتصادية"

حراج التمور ينشط البيع والخضري يصل لـ15 ريالاً للكيلوحراج التمور ينشط البيع والخضري يصل لـ15 ريالاً للكيلو
40 ألف طن إجمالي إنتاج مزارع الزلفي من التمور

* الزلفي - داوود بن أحمد الجميل:
تعد محافظة الزلفي في مقدمة محافظات ومناطق المملكة في المجال إنتاج التمور ويعمل نسبة عظمى من مواطنيها في مجال الزراعة وتشتهر بإنتاج العديد من المحاصيل الزراعية يأتي في مقدمتها القمح والتمور والخضراوات.
ويعتبر محصول التمور المحصول الرئيس الذي يوجد في كل مزرعة حيث تشتهر الزلفي بوجود الآلاف من أشجار النخيل في مختلف الأصناف وأهمها (الخضري - المكتومي - الرحي- السكري - الخلاص).
ويقول المهندس صالح بن حسين الصغير مدير عام الزراعة والمياه في محافظة الزلفي إن المديرية لا تألو جهداً في تقديم الكثير من المساعدات لمزارعي المحافظة ومنتجي التمور بشكل خاص حيث تسهل عملية توريد المحصول لمصنع التمور في الأحساء كل عام حيث خصص للمحافظة لهذا العام 250 طناً من صنف (الخضري) علاوة على ذلك تقوم المديرية بجهود متواصلة منذ بدء المحصول وحتى موعد الجني من حيث تقديم الإرشادات والتوجيهات للمزارعين بما يكفل لهم الحفاظ على سلامة إنتاجهم من الآفات الزراعية التي تصيب هذا المحصول وتقوم بأعمال الرش لمعالجة الآفات خصوصاً (دودة البلح الصغرى - ودودة البلح الكبرى - والأكاروس - الغبير - وسوسة طلع النخيل) وذلك بالمرور الدوري على المزارع عن طريق الفنيين المتخصصين في هذا المجال الذين حدد لهم مناطق معينة لكل منهم. والمكافحة تتمثل في (المكافحة الزراعية والمكافحة الميكانيكية والمكافحة الوقائية).
وعن المصانع المحلية في المحافظة ودورها في خدمة منتجي التمور أوضح المهندس الصغير أن هذه المصانع تستقبل جزءاً من إنتاج المزارعين من التمور يتمثل في نسبة 20% فقط من إجمالي الإنتاج البالغ 40 ألف طن، ولكن ما يزال هناك قصور في هذه المصانع من حيث الصناعات التحويلية للتمور ونأمل منها استقبال المزيد من الإنتاج وإيجاد مصانع تحويلية لمنتجات التمور ومصانع أخرى لمخلفات التمور لتدخل في صناعة الأعلاف وغيرها.
أسواق الحراج
حراج التمور في المحافظة دخل هذا العام عامه الثاني وقد ساهمت هذه الأسواق في خدمة المزارعين وكذلك المستهلكين الذين وفروا عناء السفر خارج المحافظة كما شاهدت الأسواق نشاطاً ملحوظاً وتوفرت بها مختلف الأصناف وإن كان (السكري والخلاص) حظيا باهتمام الغالبية من الزبائن ولكن هذا لم يمنع من دخول منافس جديد هو (الخضري) الذي بدأ في السنوات الأخيرة يستحوذ على اهتمام الغالبية من المواطنين وهذا العام وصل سعر هذا المحصول إلى 15 ريالاً كحالة غير مسبوقة وهو من النوع المتميز.
ويقول مدير عام الزراعة عن دور أسواق الحراج في خدمة المزارعين أن هذه الأسواق حلت بعض المشاكل والمعاناة لدى بعض المزارعين كما أنها خدمت بعض المواطنين لكنها في بداية الطريق والأمر يحتاج إلى إيجاد سوق مركزي مهيأ لهذا الغرض يتم عرض تمور المزارعين فيه ويكون له نوع من التغطية الإعلامية والتنظيم بما يسهم في استقطابه لزبائن من خارج المحافظة وهذا سينعكس إيجاباً على حركة بيع وتسويق هذا المحصول.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved