عدّ صاحب السموالملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان مساعد وزير البترول والثروة المعدنية الرئيس الشرفى لجمعية الاقتصاد السعودية السوق المالية، وما صاحبها من خطوات إصلاحية بإنشاء هيئة سوق المال من أهم الأحداث التي تشغل مساحة كبيرة في الشأن الاقتصادي في المملكة. جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة عقد اللقاء السنوي الخامس عشر للجمعية الذي سيفتتح اليوم بالرياض تحت عنوان (السوق المالية السعودية.. الواقع والمأمول) مبيناً سموه أن اللقاء يهدف إلى مناقشة أهم القضايا الاقتصادية والمالية والتنظيمية الحالية والمتوقعة المتعلقة بسوق الأسهم السعودية في ضوء الطفرة غير المسبوقة التي يشهدها السوق والاقتصاد الوطني، وفي إطار الجهود التنظيمية والرقابية التي رافقت قيام هيئة السوق المالية. وأفاد سموه أن محاور اللقاء يشارك فيها عدد من المختصين بالاقتصاد والسوق المالية، معبراً عن تطلعه بإسهام المشاركين في إثراء محاور النقاش بالحوار الهادف والخروج بنتائج إيجابية تدفع بالسوق المالية والاقتصاد الوطني إلى الأمام. وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور محمد القنيبط أن فعاليات اللقاء التي تستمر أربعة أيام تشتمل على عدد من أوراق العمل والمحاضرات تتناول إنجازات وتطلعات هيئة السوق المالية ودور سوق الأوراق المالية في الاقتصاد الوطني ودوره في تطوير السوق المالي في المملكة وفرص الاستثمار فيه والبيئة التشريعية والتنظيمية في سوق المال والضبط الشرعي وأثره في السوق المالية، إضافة إلى قراءة لنظام السوق المالية وأثره على بنية السوق السعودية ودور صناديق الاستثمار في الأسهم السعودية. وتقدم إحدى جلسات اللقاء تقويماً لأداء سوق الأسهم السعودية وتحليل لسلوك أسعار الأسهم في السوق السعودية وأداء الشركات السعودية المساهمة والعلاقة بين القيمة السوقية ومؤشرات الأداء للشركات ودور صناع السوق.
|