Sunday 13th November,200512099العددالأحد 11 ,شوال 1426

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في "متابعة "

الحلقة (3)الحلقة (3)
على امتداد حدودنا مع الأردن
حرس الحدود.. عيون الوطن الساهرة لردع خطر العابثين

  * جولة - عبدالرحمن العطوي:
حرس الحدود الخط الأول لحماية الوطن براً وبحراً، وفي جميع المواقع في الصحاري القاحلة وشاهقات الجبل متحملين جميع المناخات، لا يغمض لهم جفن متترسين بسلاح حب الوطن.
بعد أن مكثنا ساعات طويلة في جولتنا داخل نطاق قطاع حرس الحدود بحالة عمار على امتداد الحدود السعودية - الأردنية وشاهدنا ما يقوم به رجال حرس الحدود من دور لا يغفله أي عاقل في ما يقدمونه من عمل لخدمة وطنهم، مبتعدين عن أسرهم وأولادهم يعيشون في مناطق خطرة لا تغفل أعينهم عن مراقبة الحدود.. واصلنا جولتنا التي يرافقنا فيها المقدم عبدالله حمد الغرير مدير الشؤون العامة بقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك وأحد أفراد الشؤون العامة وسائق المركبة التابعة لحرس الحدود، حيث دخلنا مسؤوليات قطاع حرس الحدود في حقل الذي يبدأ بنهاية مركز الأطيفح التابع لقطاع حرس الحدود في حالة عمار، إذ يبدأ رجال حرس الحدود التابعون لقطاع حرس الحدود في حقل استكمال الدور الذي يقوم به زملاؤهم في قطاع حالة عمار، فمسؤولياتهم تبدأ بحماية الحدود المكلفين بمراقبتها.
وأثناء سيرنا بين أمكنة أحياناً تكون مرتفعة جداً إلى أن نهبط في أودية طوال الطريق الذي وجدناه معبداً ومنشأً بطريقة تدعو للتأمل.. أمام هذا العمل الكبير في كيفية اختراق طريق الاسفلت لهذه الجبال وهذه الأودية، ليتواصل هذا الطريق الذي يمتد لأكثر من 220 كم داخل نطاق قطاع حالة عمار، ليواصل امتداده ليغطي قطاع حرس الحدود في حقل. هذا الطريق الذي كنا نشاهد من خلاله تعاقب الدوريات ورؤية دوريات أخرى في مواقع مخصصة لسيرها نقاطاً ثابتة لدوريات أخرى.
بعد أن قدمت صحيفة (الجزيرة) خلال اليومين الماضيين ما خرجنا به من خلال مرافقتنا لرجال حرس الحدود على امتداد الحدود السعودية الأردنية لمئات الكيلو مترات التي تقع ضمن مسؤوليات قطاعي حالة عمار وحقل التابعين لقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك وما نقلناه بكل صدق وأمانة لكم من واقع ما شاهدناه. وللمعلومية فنحن وخلال هذه الجولة التي رافقنا فيها المقدم البحري عبدالله بن حمد الغرير مدير الشؤون العامة بقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك، لم تكن هناك الخطوط حمراء بل عند بدء الجولة كان حديث سعادة قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء الركن حسين بن محمد الغامدي لنا أن كل ما يفيد جولتنا الصحفية مهيأ لنا وأنه تم إبلاغ قطاعات حرس الحدود التي سنشملها في الجولة بتسهيل مهمتنا الصحفية وتقديم كل ما نحتاجه من معلومات أو الإجابة عن استفساراتنا وهذا ما لمسناه عند زيارتنا قطاع حالة عمار والتقائنا بقائد القطاع العقيد علي محمد سمسم ومساعد قائد القطاع المقدم حمدان صالح العطوي وكافة الضباط الذين التقينا بهم في قطاع حالة عمار ثم التقائنا بقائد قطاع حقل العقيد الركن عبدالله بن سعيد القحطاني وكافة الضباط البحريين والبريين التابعين لقطاع حقل. وهذه كلمة حق نقولها بكل أمانة وصدق. وعند انتهاء هذه الجولة عدنا إلى قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء ركن حسين بن محمد الغامدي الذي استقبلنا حيث وجدناه يواصل عمله وعلى الرغم من وصولنا من هذه الجولة الساعة العاشرة مساء، إلا أنه واصل الحديث معنا وشكرنا له على توجيهاته للمسؤولية في القطاعات لمساعدتنا في أداء رسالتنا الإعلامية. عند ذلك حدثنا اللواء الغامدي عن مهام ومسؤوليات القيادة في منطقة تبوك، فقال: إن قيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك منطقة عمليات تقدر بـ1363كم تبدأ من نقطة الثمينة بين قطاعي العيساوية التابع لمنطقة الجوف وقطاع حالة عمار التابع لمنطقة تبوك حتى نقطة رحاء الجنوبية نهاية حدود المسؤولية التي تتبع قيادة قطاع حرس الحدود بأملج التابع لقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك وبداية مسؤوليات قيادة حرس الحدود بمنطقة المدينة المنورة. وأضاف أن منطقة تبوك تغطي منطقة عمليات بحرية تقدر بـ420 ميل بحري من نهاية حدود ومسؤوليات قطاع أملج إلى مركز الدرة التابع لقطاع حقل على خليج العقبة.
وبين اللواء الركن الغامدي أن منطقة تبوك وما يغطيها ضمن مسؤوليات رجال حرس الحدود فإنه يوجد بها ستة قطاعات من قطاعات حرس الحدود التابع لقيادة منطقة تبوك لتقوم هذه القطاعات بالقيام بمسؤولياتها على أكمل وجه وهذه القطاعات هي:
1- قطاعة حالة عمار.
2- قطاع حقل.
3- قطاع مقناء
4- قطاع ضباء.
5- قطاع الوجه.
6- قطاع أملج.
وتتبع هذه القطاعات 42 مركزاً وثلاث وحدات بحرية وهي الوحدات البحرية في الوجه ووحدة أمن ميناء ضباء ووحدة أرامكو بضباء.
وأن المنطقة تقوم بتنفيذ المهام المطلوبة منها فيما يخص حرس الحدود وتطبيق لائحة الأمن والسلامة لمزاولي أعمال الصيد والنزهة والغوص في مياه المملكة العربية السعودية.
إنقاذ
وبين اللواء الركن حسين الغامدي أن رجال حرس الحدود يقومون بدور فعال في عمليات البحث والإنقاذ، إذ تم إنقاذ عشرة أشخاص مطلع هذا العام 1426هـ وتم القبض على 23 شخصاً أثناء محاولتهم دخول البلاد بطريقة غير مشروعة أو الخروج منها.
تدعيم
وذكر اللواء الغامدي أنه بفضل ما يلقاه جهاز حرس الحدود من دعم ومساندة من قيادة هذه البلاد - حفظها الله - فخلال الخمس سنوات الأخيرة تم قبول 1172 طالباً في مركز تدريب حرس الحدود بمنطقة تبوك إذ بلغ عدد المقبولين في العام 1426هـ 280 طالباً و231 في عام 1425هـ، و 272 طالباً في عام 1424هـ و300 طالب في عام 1423هـ و87 طالباً عام 1422هـ.
في حين بلغ عدد المتدربين في هذا المركز خلال نفس الأعوام الخمسة 2539 متدرباً، فيقوم هذا المركز بدوره في تدريب وتأهيل منسوبي المنطقة وقد تم تأهيل العاملين في هذا المركز من الضباط وضباط الصف والمدربين بدورات تؤهلهم للقيام بالتدريب والتدريس بكفاءة جيدة ومتوفرة بالمركز فمنها الوسائل التعليمية مضيفاً أن هذا المركز يستوعب أكثر من 400 متدرب في وقت واحد كما أنه يشارك في تدريب منسوبي منطقة المدينة المنورة ومنطقة جازان.
وبين اللواء الغامدي أن من ضمن مهام هذا المركز القيام بعملية الاستقطاب عن طريق فتح باب القبول للتسجيل وفق الشروط المعلن عنها، فيتم تأهيل المتقدمين للعمل في حرس الحدود والمشاركة في رسم خطة تدريبية سنوية تخص منسوبي حرس الحدود بمنطقة تبوك والعمل على تنفيذ هذه الخطة والمشاركة بعمل الوسائل التوعوية وإعداد المحاضرات التي تخدم القطاع.
ويقيم مركز التدريب بحرس الحدود بمنطقة تبوك العديد من الدورات لجهات حكومية خارج حرس الحدود حين تم إقامة دورات سباحة وإنقاذ خاصة بالضباط من الدفاع المدني ودورة أخرى في السباحة والإنقاذ لأفراد الدفاع المدني ومدة هذه الدورات 16 أسبوعاً ودورات لمنسوبي الأمن.
ويضم المركز العديد من الأجنحة منها جناح خاص للفصول الدراسية وجناح العلوم البحرية وجناح الوسائل التعليمية كما أن هذا الصرح يتوفر به قسم للتصميم والإخراج وقسم لتقنيات التعليم وقسم للطبع والتصوير وقسم للحاسب الآلي وقسم للخط والرسم وقسم العلوم العسكرية، وكل ذلك من أجل خدمة رجال حرس الحدود وتخريج وتدريب منسوبيه ليتخرجوا من هذا الصرح بكل كفاءة واقتدار وإلمام بمهام عملهم خصوصاً المستجدين الذين يتلقون كافة أنواع المعرفة والتدريب لينخرط في العمل الميداني ويلتحق بزملائه في مختلف قطاعات حرس الحدود بمنطقة تبوك الستة ليواصل خدمته.
مرتادو البحر
أكد اللواء الركن حسين بن محمد الغامدي قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك أن منطقة تبوك وتحديداً على سواحلها تمتلك شواطئ جميلة جداً تجذب الزوار لها وهناك توجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك بالاستعداد الدائم لاستقبال المواطنين والمقيمين المتوافدين على شواطئ محافظات منطقة تبوك الساحلية التي تتميز كما ذكرت بجمال شواطئها واعتدال مناخها، حيث يوجد الكثير من المواقع المهيأة للغوص والسباحة والنزهة. فلذلك قامت قيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك بدعم تلك المواقع سواء من قيادة المنطقة أو من القطاعات الساحلية وذلك بوضع نقاط بمواقع تزاحم المتنزهين تشمل مجموعة من أفراد الإنقاذ المتخصصين وتزويدهم بتجميع مستلزمات الغوص وقوارب النجاة وأدوات السلامة وتم تدعيم حرس الحدود بمنطقة تبوك بسيارة بحث وإنقاذ مجهزة تجهيزاً كاملاً في مجال البحث والإنقاذ كما أن هناك سيارات إسعاف مجهزة في تلك المواقع بالإضافة إلى تكثيف الدوريات البحرية بعيدة المدى والدوريات الساحلية على مدار الأربع والعشرين ساعة بقيادة ضباط بحريين متخصصين، فتم توزيع المهام في جميع القطاعات الساحلية التي تكثر بها مواقع المتنزهين مثل منطقة الدقم شمالاً ومنطقة القواق جنوباً بقطاع أملج منطقة زاعم شمالاً والمنيبرة - المسدود - العرابة جنوباً بقطاع الوجه. منطقة السجدة - المويلح شمالاً ومنطقة وادي كفافة إلى وادي سلمى جنوباً بقطاع ضباء، منطقة قصارى - أبو حصاة شمالاً ومنطقة الشيخ حميد قيال جنوباً بقطاع مقناء. متنزه النخيل - الوصل - السلطانية - الشريح جنوباً بقطاع حقل، حيث تم تحديد كافة هذه المواقع بكل قطاع ووضعت جميع التجهيزات اللازمة.
تعاون
شكر اللواء الغامدي محافظي المحافظات بمنطقة تبوك لاهتمامهم وتعاونهم مع رجال حرس الحدود ليتم إكمال المسيرة التي يقوم بها رجال حرس الحدود التي تهدف لخدمة الدين ثم المليك والوطن واهتمامهم لتهيئة الفرصة لمرتادي البحر وذلك لتوجيه رؤساء البلديات في المحافظات بالتعاون مع حرس الحدود لتذليل الصعوبات التي قد يواجهونها والمساهمة في وضع اللوحات الإرشادية والتحذيرية في الأماكن المخصصة للسباحة.
الطيران العمودي
وبسؤال اللواء الركن حسين بن محمد الغامدي قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك عن إدخال الطيران العمودي في مهام رجال حرس الحدود قال: إنه يوجد تعاون كامل بين حرس الحدود والقوات الجوية لإسناد حرس الحدود في الحالات الطارئة وعمليات البحث والإنقاذ بالعدد الكافي من الطائرات المروحية وأن الفكرة قائمة لدى حرس الحدود لإدخال الطيران العمودي ضمن مهامه إلا أن ذلك يحتاج لبعض الوقت.
اختصار المسافة
وبين اللواء الغامدي أن العمل الآن جارٍ في المنطقة المسماة (اللاوي والمزهقة) وهذه المنطقة من أصعب المناطق نظراً لوعورة الجبال المرتفعة التي تطل على البحر مباشرة حيث يجري فتح هذا الطريق الذي يربط حقل مع قعنا، وستختصر المسافة إلى 56 كم فقط بين حقل وقعنا، هذا وتقدر المسافة بين حقل وقعنا عبر الطريق المعتاد الذي يسلكه الجميع بأكثر من مئة كيلو متر، ويقوم بعمل هذا الطريق الذي يخترق الجبال لتسهيل مرور آليات حرس الحدود إذ تم إنجاز جزء كبير منه بالجهود الذاتية لرجال حرس الحدود.
مهام
وبسؤال اللواء الغامدي عن المهام التي يقوم بها رجال حرس الحدود التي نرغب في إطلاع القارئ عليها قال إن هناك العديد من المهام وأولها:
1- حراسة حدود المملكة البرية والبحرية والموانئ والمرافئ البحرية ومكافحة التهريب والتسلل من الداخل والخارج.
2- الإنذار المبكر عن أي تحركات غير عادية على خط الحدود.
3- القيام بعمليات البحث والإنقاذ والإرشاد وتقديم العون للوسائط البحرية والإطفاء البحري.
4- إرشاد التائهين في منطقة الحدود البرية وتقديم العون لهم.
5- مراقبة كافة من يوجد بمنطقة الحدود البرية والبحرية للتأكد من مراعاتهم للقواعد والنظم المقررة لذلك.
6- ضبط الأمن داخل الموانئ والمرافئ البحرية.
7- التعاون والتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى لكل ما يخدم المصلحة العامة ضمن مهام حرس الحدود.
طرق خبيثة
عند سؤال اللواء الركن حسين الغامدي عن الطرق التي يتبعها المهربون أثناء عملية تهريبهم والقبض عليهم قال: إن هناك طرقاً مختلفة ومهما ابتكر هؤلاء من طرق، فإن رجال حرس الحدود في المملكة في كل مكان - بإذن الله - لهم بالمرصاد، ومن هذه الطرق انتعال (الإسفنج) أو (الجاعد) لإخفاء الأثر ومن الطرق الملتوية لهم قيامهم بانتعال الحذاء بالشكل المقلوب ليوهم رجال حرس الحدود وقصاص الأثر أنه في اتجاه خارج من البلاد وليس داخلاً إلى أرض المملكة حتى يدخل مهرباته من مخدرات أو غيرها للبلاد، ويوفق الله رجال حرس الحدود للقبض عليهم وعلى مهرباتهم.وجرى سؤال اللواء الغامدي عن استخدام المهربين للدواب كالإبل وغيرها في نقل المخدرات وكيفية تعامل رجال حرس الحدود مع هذه الحيوانات التي توجد في المناطق المحظورة أمام الدوريات، فقال: إن هناك مراقبة لهذه الدواب حتى لا يستغل هذا الأمر من قبل ضعفاء النفوس لعمليات التهريب ويتم حجز الإبل والدواب المشتبه بها فترة معينة للتأكد من خلو أحشائها من أي ممنوعات، كما تتم مراقبة منطقة الحدود لمعرفة من يصل إليها وبالتالي ليتم تحديد علاقته بهذه المهربات لا سمح الله.
الكاميرات الحرارية
وعن أجهزة المراقبة الإلكترونية (الكاميرات الحرارية) الثابتة والمتحركة، قال الغامدي: هذه الكاميرات تستخدم على الشواطئ ولها دورها الفعال كما هو في مراقبة الحدود البرية كما أن الوسائط البحرية التابعة لحرس الحدود مجهزة برادارات صممت لكي تتحمل العوامل الجوية في البحر مثل الرطوبة والدرفلة البحرية ولها القدرة بفضل الله على كشف الوسائط البحرية الأخرى وتغطي مسافة كبيرة في مياه البحر.
مقومات سياحية
تعد محافظة حقل من أجمل شواطئ المملكة ومنها مقومات سياحية كبيرة جداً، ويتطلب ذلك وجود الرياضات المائية، وأكد اللواء الغامدي أن إقامة المراكز السياحية ونوادي الترفيه على الشواطئ يعود إلى رغبة الشركات والمؤسسات للاستثمار في هذا المجال وفق الضوابط والتعليمات لدى الجهات المعنية بذلك ومتى ما حصل المستثمر على التصريح اللازم بذلك فحرس الحدود لن يألو جهداً في تقديم هذه التسهيلات اللازمة فيما يخصه.
مساعدة
لحرس الحدود دور كبير في مساعدة الجميع في البر والبحر، ونتلقى بين الحين والآخر ما نسمعه عبر وسائل الإعلام عن مساعدة رجال حرس الحدود لبعض البواخر أو السفن أو القوارب التي تحتاج للمساعدة في عرض البحر، ويقول اللواء ركن حسين الغامدي: إن حرس الحدود لا يألو جهداً في تقديم المساعدة لجميع السفن والوسائط البحرية ضمن المياه الإقليمية، وذلك في حدود الإمكانيات المتاحة كما أننا نقوم بالتنسيق مع الأجهزة الأخرى لكي تتولى كل جهة القيام بدورها حسب ما يتطلبه الموقف.
دعوة
كما التقت (الجزيرة) مساعد قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء فالح بن عيد الثقيل الذي دعا أصحاب الشاليهات التي تقع على شواطئ البحر لتعيين موظفي حراسة على هذه الشاليهات لمراقبة النظافة والمحافظة على الشواطئ التي يرتادها الجميع وعدم وجود ما يخلفه بعض الزوار من مخلفاتهم إلى منظر يشوه جمال هذه الشواطئ، وأكد أن هناك شواطئ جميلة جداً على سواحل البحر خصوصاً شواطئ حقل لكن أهمية شمول خدمة الجوال لها الضرورة، حيث إن هذه المواقع خصوصاً الشواطئ الجنوبية في شواطئ حقل تنعدم فيها وجود الشبكة السعودية.وأكد أنه يجب مراقبة الشواطئ من أجل نظافتها.
شكر..
في اختتام حلقات جولتنا في منطقة تبوك مع رجال حرس الحدود الذين رافقناهم في هذه الجولة على طول الخط الحدودي مع الأردن واختتمناها بلقائنا مع سعادة قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك اللواء ركن حسين الغامدي ومساعده اللواء فالح عيد الثقيل لا بد لنا أن نشكر من التقينا بهم في هذه الجولة سواء في الجولة الحدودية أو داخل قيادة المنطقة، ففي مقدمة شكرنا الذي نجزيه لسعادة قائد حرس الحدود بمنطقة تبوك لمساعدتنا ومرافقتنا في هذه الجولة المقدم بحري عبدالله بن حمد الغرير، ولقائد حرس الحدود بقطاع حالة عمار العقيد علي محمد سمسم ولمساعده المقدم حمدان صالح العطوي ولقائد حرس الحدود بقطاع حقل العقيد ركن عبدالله بن سعيد القحطاني ولمدير إدارة العمليات بقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك المقدم بحري عطية بن أحمد الزهراني ولرئيس قسم التخطيط والتنظيم بقيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك المقدم بحري محمد دعسان البلوي ولمدير إدارة الشؤون البحرية بالقيادة المقدم بحري حسين حمزة الفرشوطي وللنقيب بندر الحافظي ولكافة ضباط وأفراد المراكز على طول الخط الحدودي، وضباط الشؤون البحرية وأفرادهم في قطاع حقل على ما لقيناه من حسن الاستقبال وإعطاء المعلومة وتذليل أي صعوبة قد تواجهنا.. فللجميع كل الشكر والثناء.

 


[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved