* الجزيرة- الرياض: طالب العضو السابق لمجلس الشورى (عبدالرحمن أبو حيمد) بفتح أبواب المجلس بشكل أوسع أمام المواطنين كافة، والفئات المختلفة للمجتمع السعودي، مذكراً بأن المجلس يرحب بما يتلقاه من عرائض من المواطنين، ومشيراً إلى أن لجنة الأنظمة والإدارة والعرائض، من مهامها تلقي عرائض المواطنين، والتعامل معها بدراستها، ومن ثم إحالتها إلى اللجنة المختصة. الأسلوب الحالي غير كاف بيد أن (أبو حيمد) رأى - في حديث عن تجربته مع الشورى - أن أسلوب وحجم التعامل الحالي غير كاف، وبرر ذلك بعدد من الأسباب منها: أنه يجب على المجلس أن لا ينتظر من يحضر إليه من المواطنين، لتقديم ما يرغبون بحثه أو دراسته وقال: (إن على المجلس أن يضع الوسائل والإجراءات، للوصول إلى المواطنين بشرائحهم كافة، والتفاعل مع قضاياهم). ما تبثه وسائل الإعلام السعودية وأوضح أن هناك عدة طرق وأساليب من بينها: ما يبديه المواطنون من آراء، في وسائل الإعلام السعودية المقروءة، والمرئية، التي تمثل وتحمل هموم المواطنين، ورغباتهم، ومطالبهم، فيما للمجلس علاقة مباشرة به. اقتراح للأعضاء واقترح أن يحضر أعضاء المجلس ما يعقد من ندوات، واجتماعات، ونقل ما يطرح فيها من آراء، وتعليقات، وملاحظات إلى المجلس. طرق للتواصل وطالب (أبو حيمد) بالتواصل مع الشرائح المختلفة للمجتمع السعودي مثل: التجار، والصناعيين، والحرفيين، والطلبة، والمعلمين (من النوعين الذكور والإناث) وقال: (إنه يمكن أن يتم هذا التواصل عبر المكاتبات، والندوات، واللقاءات، والحورات، أو عبر تلقي آرائهم ومقترحاتهم، لافتا إلى أن لجان المجلس تستدعي من هذه الفئات، من له علاقة بما تدرسه)، غير أنه أبدى ملحوظة مفادها أن هذا الإجراء في نظره غير كاف.
|